انطلاق مشروع اللغة العربية باقرأ الشاملة باللقية

بانيت

انسجاما مع رؤية المدرسة للغة العربية وأهميتها في العمل التعليمي والتربوي، أحيت فعالية انطلاقة مشروع تنمية اللغة العربية والذي أعدته أسرة اللغة العربية في المدرسة.

ويأتي هذا المشروع استجابة للحاجة إلى رفع مستوى الأداء اللغوي عند الطلبة مما سيرفع من مستوى التحصيل العلمي، كما سيزيد من منسوب اعتزاز الطالب بلغته وسيثري ثقافته.
وبعد أن تلا الطالب عبد الله الربيدي آيات قرآنية ترفع من شأن العربية، كانت البداية أن رفع طلاب بعض الصفوف شعارات تبنوها ثم شرحها ممثلوهم: أمل دهيم، لين الصانع، أمل وولاء الصانع. من هذه الشعارات: الفصحى لغة القرآن، هيا نتعلم بالفصحى، الفصحى توحدنا، الفصحى لغة أهل الجنة.
ألقت بعد ذلك الطالبة علا الطلالقة قصيدة اللغة العربية تنعى حظها، ثم ألقت الطالبة سعاد الصانع قصيدة هي من بواكير الكتابة الإبداعية في المدرسة، بعنوان: أيها الزمن! ثم قدمت الطالبتان أفنان النصاصرة وسناء الطلالقة حوارا بين الفصحى والعامية كتبته الطالبة أريج الطلالقة من الصف الثاني عشر أ. ثم ألقت الطالبة إلهام أبو عمار من السابع ب قصيدة عن اللغة العربية.
وفي الختام، رحب مدير المدرسة الأستاذ موسى الصانع بذلك المشروع ، مشيرا إلى أهمية الفصحى واعتمادها في التدريس والمؤسسات التعليمية لما فيها من قدر وشأن كبير يعمل على رفع المستوى التعليمي كما يساهم إسهاما كبيرا في العمل التربوي لا سيما الاعتزاز باللغة والثقافة العربية عند الطالب.

بانيت