|
أسبوع اللغة العربية بالمدرسة الأرثوذكسية بالرملة
بانيت
إيماناً ورغبة من المدرسة الأرثوذكسية - الرملة في إنجاح برامجها وفعالياتها التربوية ، نظمت المدرسة الثانوية وعلى مدار أسبوعٍ كاملٍ فعالياتٍ تربوية متنوعة المجالات والفقرات.
وقد كان من ضمن هذه الفعاليات التربوية إحياء أسبوع اللغة العربية، وذلك كما هو متبعٌ ضمن برامجها السنوية المعتادة.
تخلل هذا الإحتفالُ فقرات وفعالياتٍ متنوعة، حيث شملت زوايا مختلفة لكل أنواع الشعر العربي، إذ خُصصت زوايا مختلفة لهذه الأشعار والتي نُظمت على يد طلابها المبدعين. فمن ضمن هذه الزوايا كانت زاوية الشعر الجاهلي الراشدي والعباسي والأموي، والتي شملت شُعراء تلك الفترات أمثال: الشاعر طرفة بن العبد، عنترة بن شداد، كعب بن زُهير، زُهير بن أبي سلمة، إبن الرومي، الخنساء وغيرهم من شعراء تلك الفترة الكلاسيكية.
أما على صعيد الشعر الحر والمعاصر، فقد شمل الإحتفال على زوايا مخصصة للشعراء: سميح القاسم، مي زيادة، نزار قباني، غسان كنفاني، محمود درويش، توفيق زيادة. هذا بالإضافة إلى تخصيص زاوية خاصة للروايات الأدبية المصرية والسورية المعاصرة.
أما على صعيد التراث القومي والشعبي فقد شمل الإحتفالُ فقراتٍ وزوايا تتعلق بالقرى الفلسطينية المهجرة والتي لا زالت ترتبطُ بواقعنا المعاصر، ودورها بموضوع اللغة العربية من حيث أهميتها وقوميتها.
جديرٌ بالذكر أن الإحتفال وبالتعاون مع إدارة المدرسة ومنظمي هذا المشروع، استقبل عددا من الضيوف وعلى رأسهم الشاعر د. إياس ناصر إبن بلدة كفر سميع والذي أتحف طلاب المدرسة بأشعاره الهادفة والمعبرة عن مشاعر اللغة العربية. كما واستضاف الإحتفالُ الفنان والخطاط سعيد النهري إبن مدينة سخنين والذي عرض لوحاتٍ إبداعية من إنتاجه الذاتي، حيث أهدى إحدى مخطوطاته كهديةً رمزية للمدرسة الأرثوذكسية، تعبيراً عن فنه الصادق.
وفي نهاية الإحتفال الأسبوعي فقد قامت مديرة المدرسة السيدة المربية إلهام فزع مخول بشرح معالم هذا الإحتفال، إذ بيَّنت من خلال كلمتها أن الهدف من وراء أسبوع اللغة العربية هو إظهار أهمية لغتنا العربية وقوميتها، ومن ثم مواكبة الفرص الكاملة لطلاب المدارس لتذويتهم وتذويقهم وتفاعلهم مع اللغة العربية بكل جديّة، فضلاً عن معايشتها وحيويتها وتذوُّق معالمها التاريخية، وتمجيداً لها كلغةٍ سميت بلغى الضاد. هذا وقد قامت مديرة المدرسة بتوجيه كلماتٍ من الشكرِ والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الإحتفال الأسبوعي وعلى رأسهم طاقم اللغة العربية: المعلمة فطوم براغيثي، الأستاذ الدكتورآدم بدير، ومركزي التربية الإجتماعية في المدرسة: المعلمة ميرا عازر، خضر امسيس، واللذين ساهما في إنجاح هذا الإحتفال. كما وشكرت السيدة المربية أميلي عازر على مساهمها ومساعدتها في تنظيم الزوايا والعناوين المتعلقة بفقرات اللغة العربية، وفي نهاية الإحتفال شكرت مديرة المدرسة إدارة الجمعية الأرثوذكسية على دعمهم المتواصل من أجل إنجاح هذا المشروع. وقد وافتنا بالتفاصيل والصور الهام فزع مخول .
بانيت
|
|
|
|