|
اللغة والحضارة .. ولغتي هويتي في ندوتين بمشاركة أدبي الأحساء
فاطمة عبدالرحمن
في إطار فعاليات جامعة الملك فيصل بالشراكة مع أدبي الأحساء ومركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية، شهدت كلية الآداب بالأحساء امس الثلاثاء ندوة "اللغة والحضارة الإسلامية" بإشراف عميد كلية الآداب الدكتور علي بن حسين البسام، وقدمها الدكتور عبدالعزيز الخثلان، وأدارها الدكتور ظافر الشهري، وقال الدكتور البسام في كلمته في بدء الاحتفالية: اسمحوا لي أن أعبر عن سعادتي البالغة، وأنا أرى كليتنا تتزين اليوم باللغة العربية الفصحى في فعاليات متعددة، تؤكد حرص الكلية على الاهتمام بلغة القرآن الكريم.
وأضاف البسام: كانت اللغة العربية دائمًا مظهرًا من مظاهر الإسلام، وعنصراً من مكونات الهوية الإسلامية، إن العربية التي حفظها لنا القرآن الكريم، لهي الهوية التي تعرف بها أمتنا وهي عنوان حضارتنا إذا أردنا أن نعيد أمجادنا.
وقال الدكتور ظافر الشهري: تأتي هذه الندوة تتويجا بتكريم لغة أعزها الله –جلت قدرته – بقرآنه، ودعوني أثمن هذا التعاون المثمر بين نادي الأحساء الأدبي وكلية الآداب، حيث انبثقت فكرة الاحتفاء بهذا اليوم من خلال التنسيق بين النادي والجامعة ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.
وبدأ الدكتور عبدالعزيز الخثلان الندوة مبرزا أهمية اللغة العربية، حيث ربطها بالعلوم الإسلامية، وأكد على أن أبرز أدوار اللغة في المجتمع كونها وسيلة التواصل الأبرز والأهم، وما وسائل التواصل الأخرى في المجتمع إلا فروع عنها، ودلالات عليها.
وأضاف: إن اللغة تلعب دوراً محورياً في الفكر الإنساني؛ وذلك لما لها من أثر في عملية التفكير.
وقد تعددت مداخلات الحضور، فأشار الدكتور عمر شيخ الشباب الى انتشار اللغة العربية دون الدوران حول القديم فقط، بل بما تستحق من دراسات لغوية حديثة، وتساءل الدكتور شهير دكروري عن السبب في عدم وصول العربية إلى مكانة الإنجليزية في عالم اليوم، والدكتور عبدالقادر بن حسون عن مدى ملازمة اللغة للتفكير، والدكتور خليفة الميساوي عن علاقة اللغة العربية بالعلوم الإنسانية، والدكتور محمد كمال الشيخ عن علاقة اللغة العربية بالعلوم الطبيعية.
وأجاب الدكتور عبدالعزيز الخثلان عن التساؤلات بما يؤكد امتلاكه أدواته وتعمقه في موضوعه.
وفي نهاية الندوة قدم نادي الأحساء الأدبي درع النادي للدكتور الخثلان، كما أجريت سحوبات على عدد من الجوائز فاز بها بعض أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
"لغتي هويتي"
هذا وفي أولى فعاليات نادي الأحساء الأدبي للاحتفاء باللغة العربية أقام النادي الاثنين الماضي ندوة بعنوان (لغتي هويتي)، حضرها عدد كبير من منسوبات جامعة الملك فيصل وكلية التربية والمهتمين باللغة والأدب.
ادارت الندوة عضو مجلس إدارة النادي ليلى العصفور، مشيرة الى اهمية اللغة العربية وجمالها، بعدها قدمت سيرة ذاتية مختصرة للمشاركتين في الندوة وهما : د. الهام الغنام والدكتورة احلام الوصيفر.
المشاركة الأولى كانت للدكتورة إلهام الغنام، وسردت خلالها جانبا من تاريخ العربية وعصور ازدهارها، مشيرة إلى أن العصر العباسي الأول شهد ازدهاراً للأدب واللغة، وسُمي بالعصر الذهبي ونمت فيه حركة الترجمة (اليونانية والفارسية)، ومن ثم التأليف والابتكار، وعلى الرغم من انقسام الدولة في ذلك العصر إلى دويلات، إلا أن اللغة بقيت رائدة في مجال العلوم والفنون.
الورقة الثانية كانت للدكتورة أحلام الوصيفر، وبدأتها بأبيات شعرية تؤكد علي مكانة العربية، ورأت أنه من الأهمية تخصيص يوم للغة العربية التي هي لغة عظيمة صانها القرآن من الضياع.
بعدها بدأت مشاركات طالبات جامعة الملك فيصل، وتنوعت المشاركات بين المقال والشعر والخاطرة.
وطالبت الدكتورة منى أبو هملاء في مداخلتها أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمدارس بضرورة الالتزام بالفصحى خلال تدريسهن،
بينما شكرت الدكتورة حنان يوسف النادي على هذه الفعالية وتمنت الخروج منها بتوصيات هامة.
وأخيراً قدمت عضو مجلس الإدارة تهاني الصبيح درعين تذكاريتين للضيفتين باسم رئيس النادي، مع تكريم النادي لطالبات جامعة الفيصل المشاركات في الفعالية.
اليوم
|
|
|
|