|

تاريخ ومستقبل اللغة العربية
أحمد الخزمري
بحضور رجل الأعمال يوسف بن أحمد الدوسري، استضاف مجلس "ذوق" الأدبي الاثنين الماضي عضو الإفتاء ورئيس الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء بالمنطقة الشرقية الشيخ خلف بن محمد المطلق، وعميد كلية التربية بجامعة الدمام الدكتور عبدالواحد بن حمد المزروع، وعدد من الفضلاء والمثقفين بالمنطقة.
[الشيخ خلف المطلق] وافتتحت فقرات المجلس بكلمة ضافية للشيخ خلف المطلق، تكلم فيها عن تاريخ اللغة العربية المجيد كونها لغة القرآن الكريم، وما لها من افتخار كبير في قلوب العرب، وعرج فيها عن الضعف الكبير الذي ينتابها بسبب "اللحن" المتفشي من بعض عامة الناس في أثناء كلامهم واستخدامهم لهجتهم العامية بدلا من التحدث باللغة العربية الفصحى.
وأكد الشيخ المطلق أثناء حديثه على أهمية المحافظة على اللغة العربية، وتعليمها للنشء بالطريقة الصحيحة، خاصة في النحو والبلاغة، مطالباً وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والاعلام بتبني مشروع لتحسين اللغة العربية، بداية من المدارس والجامعات.
[د.عبدالواحد المزروع] عقب ذلك ألقى عميد كلية التربية بجامعة الدمام الدكتور عبدالواحد المزروع محاضرة جاءت تحت عنوان: "لسان المجد"، تناول فيها مكانة اللغة العربية وضرورة التحدث بها، قائلا إن اعتراف الأمم المتحدة باللغة العربية أكبر دليل على علو شأنها.
وأشار المزروع إلى أن الضعف الحالي يتجلى في عدم معرفة البعض القواعد الإملائية والصرفية والنحو العربي وكثرة الأخطاء في هذه الأمور، موضحًا أن هناك وسائل عديدة لإصلاح اللغة العربية ومن أهمها إصلاح الكتاب التعليمي والممارسة وتعليم الطلاب والطالبات الكلمات الفصيحة في المدارس والجامعات.
بعد ذلك تم الاعلان عن الفائزين في مسابقة الشعر التي جاءت تحت عنوان "لغة القرآن"، حيث حصل على المركز الأول في القسم النسائي الدكتورة وضحى القحطاني، وفي المركز الثاني أسماء شريم، وحققت الدكتورة حصة الهدلق المركز الثالث، بينما في المركز الرابع فازت الشاعرة سوسن الدعيس.
كما حصد المركز الأول في القسم الرجالي الدكتور عبدالله الشهري، تبعه في المركز الثاني الشاعر محمد الشيخ، وثالثًا سلمان السعد ومهند الفالح مكرر، وجاء في المركز الرابع الشاعر ماجد الدريبي، وتسلم الشعراء جوائزهم وعبروا عن شكرهم الوفير لمجلس ذوق الأدبي على مايقدمه لهم من دعم في الحراك الشعري في المنطقة ككل.
[يوسف الدوسري] من جانبه قال الشيخ يوسف الدوسري، إن مجلس ذوق الأدبي دأب على عادته في استضافة مثل هذه المحاضرات التي تربى الشباب وتعلمهم أمور دينهم وعادات وتقاليد آبائهم، مضيفًا أن المجلس اليوم حظي بتعريف واستعراض للغة العربية، ووجوب المحافظة على تاريخها المجيد، وقال الدوسري: المجلس استطاع بفضل من الله أن يجلب زوارًا له من كافة المناطق، كونه أصبح منبرًا للمثقفين والمهتمين بالشأن الاجتماعي، مضيفًا أن المجلس ينظم العديد من المسابقات التي تهدف لدعم أبناء المنطقة الشرقية من الشعراء والموهوبين والمتفوقين في المجالات العلمية الأخرى.
اليوم
|
|
|
|