منتدون في الكرك يؤكدون قدرة اللغة العربية على معايشة الواقع

نسرين الضمور

اوصى مشاركون في ندوة بعنوان «اللغة العربية افاق وتحديات « والتي نظمتها مؤسسة اسامة المفتي في الكرك بالتعاون مع مديرية ثقافة المحافظة واقيمت في مدينة الكرك يوم امس بضرورة تفعيل قرار المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم القاضي باعلان يوم من كل عام للغة العربية وبحيث تضطلع المنظمة بدور بارز في مجال صون اللغة والحفاظ عليها، وكذلك ان تضطلع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة بدوره فعال لرفع قدرة ابناء الامة العربية على مواكبة العولمة الثقافية بوعي لغوي مميز اضافة الى ضرورة ابراز دور هذه المؤسسات في تدعيم اللغة باستخدامها وفق قواعدها الصحيحة، وذلك من خلال التوسع في عقد ورش العمل المتخصصة في اللغة لبناء وتطوير القدرات اللغوية لدى الاجيال.
ومن التوصيات ايضا التاكيد على دور الاعلام والمؤسسات التربوية في ترصين اللغة العربية لبناء جيل قادر على تلمس روحية الامة من خلال لغتها، اضافة الى التاكيد على دور المؤسسات التربوية والتعليمية في تدعيم الجانب النظري في اللغة بجوانب تدريبية تمكن من ايجاد صيغة معاصرة بعيدة عن التعقيد يمكن من خلالها زيادة اقبال الاجيال على التعامل مع
لغة امتهم.
وتحدث في الندوة التي حضرها جمع كبير من المعنيين بالموضوع من أكاديميين وتربويين رئيس منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي الاديب نايف النوايسه ومدرس اللغة العربية في جامعة الطفيلة التقنية د-يوسف الحباشنة والتربوي السابق هاني المحاميد وعضو منتدى الفكر للثقافة والتنمية مصطفى المواجده والدكتور صالح القيسي والذين اجمعوا على ضرورة تضافر الجهود من اجل بناء وعي حضاري لدى الامة بما يؤكد اهمية لغتها وقدرتها على معايشة الواقع بدلالاته المعاصرة من خلال دراسة الواقع الذي تمر به اللغة العربية حاليا باعتماد اسس جدية تعيد لهذه اللغة القها وحيويتها كلغة حية قادرة على استيعاب المتغيرات العالمية.
وانتقد المتحدثون ما يلجأ اليه البعض من تهميش اللغة وتشويها من خلال اعتماد المفردات الاجنبية للتعبير عن بعض المواقف فيما لغتنا العربية كما قالوا قادرة على صياغة اية افكار والتعبير عنها برقي وتقدم

الرأي