|

واقع النقد الأدبي في الإمارات
داليا بسيوني
استضافت ندوة الثقافة والعلوم مساء أول من أمس الشاعرة والناقدة والباحثة الدكتورة أمينة ذيبان في أمسية أدبية بعنوان "واقع النقد الأدبي في الإمارات" بحضور الأديب عبد الغفار حسين، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وبلال البدور نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، وعلي عبيد الهاملي والدكتور عبد الخالق عبد الله عضوي مجلس إدراة الندوة والاعلامية الدكتورة حصة لوتاه.
تراجع النقد
قدم الأمسية بلال البدور، معرفاً بالمحاضرة واستعرض محطات من حياتها العلمية والعملية، وافتتحت ذيبان أمسيتها الأدبية فقالت: "لست في صدد الحديث عن جماليات السرد المحلي، وهي من وجهة نظري غير مدركة وغير منفذة، فتطوير الابداع المحلي في الاصل يستند الى قوى متداخلة منها ما هو اصلي ومعلن ومنها ما هو في الاصل متصل وغير محلي، كأن تقرأ قصيدة أو رواية لمريم جمعة، اعني قصة قصيرة طبعا بمنطق دراسات اوروبا على سبيل المثال، وهذا في الاصل أقرب الى الاستشراق منه الى المحلية والكتابة نوعان نوع مؤتلف ونوع خارج الائتلاف وكلاهما مسيطر وغير مفهوم بمعنى نوعية السرد اليقيني ونوعية الحكي الذهني المترادف في الاصل».
وأكدت ذيبان ان نسبة تراجع النقد المحلي ترتبط بشدة بتراجع اللغة الاصلية في مقابل اللغات الأخرى فاللغة السائدة ربما هي بين العربية والهندية، فمخيلة الناقد مفقودة بسبب العبث بالمعنى، فاللغة معين وهي لغة الداخل ولغة الخارج ولغة كل شيء، والنص في نهايته ما هو الا فكرة تبقى مرتبطة بمعنى لغوي انساني متطور أو منحى انساني فكري، فالقراءة النصية تعني سباحة وسط الفكرة وليست هي الفكرة.
ثقافة المكان
كما ترى ذيبان ان اللغة العربية تحتاج الى روافد عربية اصيلة، حيث تؤكد أن اللغة معين متطور ومنهجي ومكثف لاستيعاب الداخل والخارج اللذين يسيطر عليهما ضجيج اللغات، وبناء على ذلك، فإنه لا يوجد معيار محدد للكتابة الابداعية والادبية.
البيان
|
|
|
|