|

قرار إشهار جمعية الإمارات للمترجمين
السيد الطنطاوي
أصدرت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية قرارا وزاريا بإشهار «جمعية الإمارات للمترجمين»، يكون مقرها إمارة دبي ودائرة عملها دولة الإمارات، وذلك تتويجاً لجهود كبيرة بذلها فريق التأسيس البالغ عدد أعضائه 18 من المواطنات الطموحات.
وتهدف جمعية الإمارات للمترجمين إلى تعزيز مهنة الترجمة، وتقدير جهود العاملين فيها، والمساهمة في تأهيل المترجمين من خلال تنمية مهاراتهم وتحسينها، ودعم تطورهم المهني، وتسهيل التواصل بين المترجمين والجهات الباحثة عن الترجمة، وإيجاد فرص عمل تتناسب مع خبرة المترجم ومهاراته، والعمل على سد الفجوات اللغوية والثقافية بتوفير منصة مناسبة للتواصل والتفاعل وتبادل الأفكار.
كما تهدف الجمعية إلى رفع جودة أعمال الترجمة وانتاجية المترجمين، وتشجيع ودعم ومساعدة المؤسسات التعليمية، وإنشاء مراكز ونواد للترجمة للطلبة والعاملين فيها وتطوير معايير ممارسة مهنة الترجمة وتوحيدها، وإنشاء قاعدة بيانات للمترجمين والعملاء وغيرهم.
انتخابات
وكانت الجمعية العمومية العادية الأولى لـ«جمعية الإمارات للمترجمين» اجتمعت يوم السبت الماضي بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، للإعلان عن إشهار الجمعية وانتخاب مجلس للإدارة، وحضر الاجتماع عاطف عطا من إدارة الجمعيات ذات النفع العام بوزارة الشؤون الاجتماعية.
وأسفر الاجتماع عن انتخاب نوف الخاجة رئيساً للجمعية، ونهى مطر نائباً للرئيس، وخولة المهيري أمينا للصندوق، وعائشة النيادي أمينا للسر، وعلياء المهيري مسؤولاً عن الفعاليات الاجتماعية والمجتمعية، ونوال المهري مسؤولاً عن التدريب والتطوير المهني والأعمال، وحصة الكويتي مسؤولاً عن شؤون الأعضاء، وسهام الزرعوني مسؤولاً عن الخدمات والمزايا، ونهى العوضي مسؤولا عن التسويق والاتصالات.
وصرحت نوف الخاجة أن هذا الإنجاز يأتي تتويجاً لجهود كبيرة بذلها فريق التأسيس البالغ عدد أعضائه 18 من المواطنات الطموحات، و«تعتزم الجمعية استقطاب المترجمين من اللغة العربية وإليها من المواطنين والمقيمين في الدولة، كما تسعى خلال الفترة المقبلة للانتقال إلى مقر دائم».
تحقيق الحلم
وتقول علياء علي المهيري عضو مؤسس ومسؤول الفعاليات الاجتماعية بالجمعية إننا سعينا لتحقيق هذا الحلم حتى أصبح واقعا ملموسا، ولن نتوانى نحن المتخصصين في مجال الترجمة عن تحقيق أهداف جمعية المترجمين في الدولة.
وأضافت: «ندعو المترجمين ممن تنطبق عليهم شروط العضوية بالتسجيل في الجمعية والمساهمة في التعريف بها من باب المسؤولية المجتمعية التي ستعود على النشء بالفائدة وزيادة آفاق العلم في المستقبل».
وتقول حصة أحمد الكويتي موظفة إدارية في جامعة الامارات وخريجة قسم دراسات الترجمة: أخيرا اصبح للمترجمين وحدة تربطهم وتجمعهم، وآمل أن تكون الجمعية فرصة لتبادل الآراء وزيادة التعاون لنشر الثقافة والعلم، ونطمح في المستقبل القريب أن تساهم الجمعية في تصميم برامج تدريبية لطلاب الترجمة لتزودهم بالخبرات العملية اللازمة التي تؤهلهم لدخول سوق العمل.
وتقول عائشة النيادي إن الجمعية نبعت من فكرة تجميع المترجمين الإماراتيين تحت سقف واحد لتبادل الأفكار والخبرة والمعرفة. وأضافت إنني كمترجمة إماراتية واحد الأعضاء المؤسسين فإن الجمعية تعد دليلا على ان المواطن الإماراتي اقتحم اصعب المجالات وأدقها مثل الترجمة، حيث لا تقتصر على نقل كلمات وعبارات، وإنما نقل حضارات وأفكار بكل دقة.
وتقول نهى مطر خميس: لقد بذلنا الكثير من الجهود للوصول الى مرحلة التأسيس، وعملنا لمدة سنة كاملة تقريبا، حيث كانت البداية من شهر مايو الماضي، بتحديد الهدف من تأسيس الجمعية وكيف سنخدم دولتنا، وما هي أنشطتنا وفعالياتنا، ثم تواصلنا مع وزارة الشؤون الاجتماعية لمعرفة الشروط الواجب الالتزام بها، كما تواصلنا مع عدد من المترجمات، واجتمعنا معهن لمناقشة المواضيع الهامة وزرنا بعض الجمعيات المهنية ذات النفع العام بشكل ودي للاطلاع على تجاربها، وكل ذلك كان بجهود فردية متواضعة، والحمد لله ان جهود المؤسسين تكللت بالنجاح.
وتقول سهام الزرعوني عضو مؤسس ومسؤول الخدمات والمزايا في إن الجمعية تعد تفعيلا لحركة الترجمة وتأكيدا على أهميتها وهدفها للم شمل المترجمين في الإمارات، وجعلهم تحت مظلة واحدة للاستفادة من خبراتهم، وإبراز دور المترجمين وأهمية الترجمة في العالم.
نقاش
نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية حلقة نقاشية حول الضمان الاجتماعي شاركت فيها 7 جهات اتحادية و6 مؤسسات من الحكومات المحلية و3 من القطاع الخاص والأهلي. تناولت الحلقة النقاشية واقع الضمان الاجتماعي في الامارات وأفضل السبل لتأهيل وتشغيل المستفيدين من المساعدات الاجتماعية والقادرين على العمل.
وذكرت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال الحلقة النقاشية أن السياسات الاجتماعية ترتكز على التمكين الذي يعتبر إحدى الأولويات في رؤية الإمارات 2021. دبي
البيان
|
|
|
|