وزارة الثقافة ودار زايد تتفقان على تمكين لغة الضاد

عبير يونس



أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أصبحت واحدة من بين أكثر دول العالم اهتماماً بحوار الثقافات مع الحرص على تعزيز هويتها الوطنية والعربية. وأوضح: كان لهذا المردود الإيجابي في تحقيق مكتسبات تنموية شاملة وما تبوأته من مكانة مرموقة في العالم.

جاء ذلك خلال حضور معاليه توقيع اتفاقية بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ودار زايد للثقافة الاسلامية، وذلك صباح أمس في مقر الوزارة في أبوظبي.

مبادرات نوعية

وقال الشيخ نهيان بن مبارك: أطلقت الحكومة مجموعة من المبادرات النوعية الهادفة للحفاظ على اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع، في إطار رؤية الحكومة الرشيدة لنشر الثقافة العربية الإسلامية والحفاظ على اللغة العربية.

وأوضح: وضعت وزارة الثقافة على رأس أولوياتها واستراتيجيتها تعزيز دور اللغة العربية في المجتمع الاماراتي، ومن بينها الاهتمام بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وأطلقت الوزارة العديد من المبادرات التي تخدم هذه الأهداف، وأشار إلى أن الاتفاقية تفعل التعاون بين الوزارة والدار، في تعزيز اللغة العربية وفي جميع المجالات الثقافية. وقال: سيسهم هذا في تحقيق الفائدة المشتركة بما ينعكس إيجاباً على المجتمع والثقافة الإماراتية.

بنود الاتفاقية

وقعت الاتفاقية عن وزارة الثقافة عفراء الصابري وكيل الوزارة، ووقعها من جانب دار زايد للثقافة الاسلامية الدكتورة نضال محمد الطنيجي مدير عام الدار، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

وعن بنود الاتفاقية قالت عفراء الصابري: تضمنت الاتفاقية عدة محاور منها إعداد الوزارة لمناهج تعليمية للمرحلة المتوسطة تتضمن المعارف الإسلامية التي يحتاجها المسلمون الجدد وتقديم رؤية إسلامية وسطية.

وأضافت الصابري أن الاتفاقية شملت خطة عمل واضحة للتنفيذ على مراحل. وقالت: يستقطب المشروع مجموعة كبيرة من الباحثين الأساسيين في مجالات العلوم الإسلامية، التي ستتناولها المناهج، كما حرصت الوزارة على توفير برامج حديثة لتعليمهم القراءة وفهم القرآن الكريم إلى جانب التحدث والتواصل مع الناطقين بالعربية. وأشارت إلى التركيز على النظرة المستقبلية لما ستؤول إليه الأمور في مجال استخدام وتطويع المستحدث من وسائل التكنولوجيا والتواصل، مثل مختبرات اللغة ووسائل العرض الذكية والهواتف الذكية.

وأوضحت الصابري أن الوزارة ستقوم بوضع مناهج تهدف إلى تيسير تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها عن طريق تطبيق أحدث النظريات لتعلم اللغات، ووضع مناهج لتمكين الدارسين من التعلم الذاتي للغة عن طريق خاصية الاستنتاج لتخمين المعاني الجديدة مما يسمعون أو يقرأون لزيادة حصيلة المفردات لديهم.

وثمنت الدكتورة نضال الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية الاتفاقية الموقعة مع وزارة الثقافة، والتي تهدف إلى استكمال مناهج وبرامج تعليم الدراسات الإسلامية للمهتدين الجدد، وإعداد مناهج وبرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

أهداف الاتفاقية

تهدف الاتفاقية إلى مساهمة وزارة الثقافة مع دار زايد في إعداد واستكمال مناهج وبرامج تعليم الدراسات الإسلامية للمهتدين الجدد للمرحلة المتوسطة وإعداد مناهج وبرامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها على أن تتسم البرامج بالمنهجية العلمية وفق أفضل الممارسات العالمية.


البيان