ندوة وطنية حول تطور الدراسات القرآنية في جنوب الهند

د. ثمامة فيصل

عُقِدَتْ في رحاب الجامعة السلفية ، بوليكل ، بمديرية مالابورم وبالتعاون مع قسم اللغة العربية بجامعة كاليكوت بولاية كيرالا بجنوب الهند ندوة وطنية تحت عنوان "تطور الدراسات القرآنية" في 11 و12 من أكتوبر 2014م ، شارك فيها الباحثون وأساتذة اللغة العربية من مختلف الجامعات الهندية ، وقدموا فيها مقالاتهم العلمية القيمة حول القرآن الكريم وعلومه المختلفة.
تناول الباحثون في بحوثهم موضوعات قرآنية شتى مثل ازدهار علم التفسير بالعربية في شبه القارة الهندية (قدمه الدكتور أبو سحبان روح القدس ، أستاذ الحديث بدار العلوم ندوة العلماء بلكناو) ، والمعايير الأخلاقية في القرآن (قدمه الدكتور ثناء الله الندوي ، أستاذ قسم اللغة العربية بجامعة علي كره الإسلامية) ، والأسلوب القرآني في معالجة المعاني (قدمه الدكتور عبد الماجد القاضي ، أستاذ قسم اللغة العربية بالجامعة الملية الإسلامية بنيو دلهي) ، وتأثير القرآن في نفس الإنسان (قدمه الدكتور راشد نسيم ، رئيس قسم علم اللغة بجامعة اللغة الإنجليزية واللغات الأجنبية بحيدرآباد) ، والكلمات الأعجمية في القرآن (قدمه أستاذ اللغة العربية بجامعة مولانا آزاد ، فرع لكناو) ، والتعامل مع الناس من منظور قرآني (قدمه الدكتور قطب الدين ، أستاذ اللغة العربية بجامعة جواهر لال نهرو بنيو دلهي) ، وأبعاد القرآن العلمية والتربوية والحضارية (قدمه الدكتور ين شمناد ، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الجامعة بتريفاندرم ، جنوب كيرالا) ، والملامح الفنية في القرآن (قدمه الدكتور أحمد إبراهيم ، الرئيس الكرسي للدراسات الإسلامية بجامعة كاليكوت).
وحضر الندوةَ عددٌ جمٌ من الطلبة والطالبات من مختلف المدارس والكليات والجامعات المحلية واستفادوا من البحوث العلمية القيمة التي قدمها الأساتذة والباحثون من خلال جلسات الندوة. ورحب بالضيوف من الباحثين والأساتذة والطلبة منسقُ الندوة ومديرُ الجامعة السلفية ، بوليكل ، فضيلة الشيخ عبد الرزاق الباقوي الذي قال في كلمة الترحيب إن القرآن هو مفتاح كل خير وسعادة في الدنيا والآخرة ، وبه يمكن إنقاذ المجتمع الإنساني من الأمراض والعلل التي قد أصيب بها اليوم ، فلا بد من الرجوع إلى القرآن الكريم ، ويجب دراسة مختلف أبعاده ونواحيه العلمية والشرعية واللغوية ، وينبغي تطبيق تعاليمه السمحة في حياتنا اليومية ؛ لكي نسعد في حياتنا الدنيا وفي الآخرة.