ندوة تناقش تجليات اللغة العربية وإشراقاتها في مجالي الموسيقا والمسرح

شاكر نوري

ناقشت ندوة "اللغة العربية في الموسيقا والمسرح"، التي أدارها د. جليل الجبوري (العراق)، تجليات اللغة العربية وإشراقاتها في مجالي الموسيقا والمسرح، ومدى تلاحم اللغة العربية مع هذين الفنين. تحدث د. سليمان علي محمد عبد الحق (مصر) في محاضرته "اللغة الثالثة في مسرح توفيق الحكيم: مسرحية الصفقة نموذجاً"، بأن الكاتب توفيق الحكيم، اخترع اللغة الوسيطة أو الوسطية، كما جاءت على حد تعبير أرسطو. وقد حاول تحقيق موضوع توحيد لغة كتابة المسرح، وعدم اللجوء إلى ترجمتها من جديد. وهي لغة المشاهد أو المتفرج. وأراد توفيق الحكيم بذلك أن يرد على الكتاب والأدباء، بأن هناك لغة يفهمها الجميع.

وتطرقت د. ميادة نبيل محمود الكتاتني (مصر)، في محاضرتها "الاستفادة من فروع اللغة العربية في تحقيق مدرسة ابن سريج"، إلى التحليل العروضي للأغاني العربية، وإلى شرح العلاقة بين العروض والموسيقا. ودعت إلى مراجعة مناهج اللغة العربية وهيئات تطوير اللغة. وأوردت أمثلة عملية من الغناء العربي، متمثلاً في أغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم.

وتحدث د. فكري عبد المنعم النجار (مصر)، في محاضرته "العلاقة بين اللغة العربية والموسيقا من خلال العروض"، عن علاقة اللغة العربية والموسيقا. وتحدث د. محمد قاسم الزوكاني (سوريا)، في محاضرته "تأملات جمالية وإشراقات في الشعر العربي"، عن جماليات الشعر عند الشاعرين مالك بن الريب وديك الجن الحمصي. وهي قصائد تتميز بالبوح والإشراق.

البيان