جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد تحتفل بيوم اللغة العربية

البيان


احتفلت أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في دبي يوم أمس وفي أجواء ثقافية وتربوية خالصة بيوم اللغة العربية بالتعاون مع بلدية دبي ممثلة في المكتبات العامة، احتفالا باللغة العربية لغة القرآن الكريم والذي تحتفل به كافة الدول العربية في الأول من مارس من كل عام.

وحول هذه الاحتفالية قالت أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة : (لاشك أن الاحتفال بيوم اللغة العربية والذي تم الاتفاق عليه في أول مارس من كل عام مناسبة كريمة وهامة لأن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وتفعيلاً لذلك فقد احتفلت أسرة الجائزة اليوم بهذه المناسبة بالتعاون مع بلدية دبي ممثلة في المكتبات العامة ومجموعة من مدارس المنطقة التعليمية بإمارة دبي، حيث أقيم معرض متكامل تم عرض الأعمال الفائزة خلال دورات الجائزة وخاصة الأعمال التي لها علاقة باللغة العربية وآدابها ومنها القصة والشعر والمقال والخطابة والرسم والتصوير).

إلى جانب ذلك تخللت احتفالية الجائزة بيوم اللغة العربية مجموعة من جلسات الحوار الحر حول أهمية اللغة العربية وأصالتها وتصدرها لغات العالم باعتبارها لغة ذات أسس وجذور وبعد ثقافي ويكفيها شرفاً أنها لغة القرآن الكريم.

كما ضمت الاحتفالية أيضاً ورش عمل في الإكسسوار حيث شارك في هذه الورشة ‬24 طالبة من مدرسة الحديبية إلى جانب ورشة أخرى للأيتام بنفس المدرسة ضمت أكثر من ‬20 مشاركة.

وخلال جلسات الحوار اللغوي حول أهمية اللغة العربية، طرحت العديد من الموضوعات الخاصة بأهمية اللغة ودورها التاريخي والحضاري والثقافي والعرفي خلال الحقب الزمنية الفائتة، وضمت هذه الجلسات حوالي ‬38 طالبة وهي خاصة بالفتيات والورشة الأخرى خاصة بالشباب وضمت أكثر من ‬30 طالباً.

واختتمت أمينة الدبوس الاحتفال بالقول: (إننا حقيقة نناشد كافة الأسر والآباء والأمهات وأولياء الأمور والأطفال وكافة المؤسسات التربوية والدينية والإعلامية والثقافية؛ التركيز على أهمية اللغة العربية والاعتماد عليها بصفة خاصة كمرجع لغوي وثقافي وحضاري دائماً، لاسيما وأن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) قد حذرت في وقت لا حق من المخاطر التي تهدد لغتنا العربية.

وأكدت (الألكسو) على أهمية التمسك باللغة العربية وصيانتها من كل التحديات باعتبارها آخر قلعة من قلاع الهوية الوطنية التي يحتمي بها المواطن العربي من خطر فقدان الهوية والذات).


البيان