|
أسباب تدهور اللغة العربية في اتحاد الكتاب
عبير يونس
ناقش الدكتور محمد عبد الهادي أسباب تدهور اللغة العربية ومصيرها خلال أمسية أقيمت مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.
قدم للأمسية الدكتور إبراهيم المرزوقي مشيرا إلى الدكتور عبد الهادي الذي يقوم بزيارة قصيرة للدولة كان قد حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ويلز ليدرس فيما بعد في جامعات مصر، والسعودية، وله العديد من المؤلفات والمقالات التي تحث على حماية اللغة العربية.
استهل عبدالهادي الأمسية بالتأكيد على «انه حان الوقت أن يقوم التعليم بدوره للمستقبل وعلينا كمصلحين أن نصلح التعليم بشكل عام وأن نصلح اللغة العربية التي بدأت تنهار في مناهجنا».
ورأى المحاضر أن انهيار اللغة العربية بدأ مع حملات الاستعمار التي حاولت طمس ملامح هويتنا الوطنية، وأثار الكثيرون فيما بعد للقول أن اللغة العربية صعبة ومعقدة، والعرب يفكرون بلهجة ويعودون إلى لغة قديمة عقيمة للكتابة.
وللتغلب على هذه المشكلة اقترحوا إعادة النظر في اللغة العربية في نحوها وصرفها حتى أن بعضهم اقترح الحرف اللاتيني ، فاللغة العربية حسب قولهم عاجزة عن تدوين العلوم الحديثة.
كما استطاع هواة الحداثة أن ينفذوا من خلال علم النفس التربوي في إدخال الطريقة الكلية في تعليم العربية، ولهذا أوضح حينها علماء اللغة المصريون بأن المشكلة في أن طريقة تدريس اللغة هذه لم يضعها مختصون.
و بعد أن سرد عبد الهادي في المحاولات التي هدفت للنيل من اللغة العربية الفصحى على مر العصور، وصمود الفصحى في وجه العواصف التي أثارها المغرضون تم وضع العديد من الحلول المقترحة للحفاظ على العربية الفصحى .
وهي الإعداد الجيد للمعلم، والعودة إلى الطريقة البسيطة في التعليم، والارتقاء بالنحو والإعراب، وتقليص اللغات الأجنبية تدريجيا في المرحلة الأولى. مؤكدا على أنه يجب على الذين يتعلمون اللغات الأخرى أن يتقنوا العربية قبل التفكير بغيرها من اللغات.
البيان
|
|
|
|