حماية المستهلك تبادل المؤسسات المشاركة خبراتها وتؤكد على سعيها الدائم لتطوير خدماتها الإلكترونية

الشبيبة

في إطار دور الهيئة الفاعل في الارتقاء بمستوى وعي المستهلك، وتثمينا لجهودها في حمايته ورعايته عبر وسائل التثقيف والتوعية المختلفة الإلكترونية بوجه خاص، وباعتبارها نموذجا ناجحا في تفعيل عدد من المشاريع الإلكترونية تلك التي تخدم المستهلك والتاجر على حد سواء، لتوفير الجهد والوقت وإيجاد حلول عملية وسريعة لشكاوى المستهلكين واقتراحاتهم. جاءت مشاركة الهيئة بدعوة من هيئة تقنية المعلومات في معرض جيتيكس 2013 والمقام في دولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة دبي. نسلط الضوء اليوم حول مشاركة الهيئة وما أضافته من بعد عملي. لافتين عناية القارئ الكريم إلى بعض النماذج التي شاركت بها والتي لاقت استحسان زوار المعرض من مختلف الجنسيات.

حيث يقول أخصائي الإعلام بدر بن ناصر الجابري، عضو الوفد المشارك بالمعرض: قام موظفو الهيئة المشاركون بإعطاء نبذة مختصرة عن بداية الهيئة واختصاصاتها والتعريف بالدور الذي تقوم به والإنجازات التي حققتها في الفترة الزمنية القصيرة لإنشائها ومن ثم التعريف بالمشاريع الإلكترونية وشرح الخدمات والميزات التي يستفيد منها المستهلك. ومن هذه المشاريع والخدمات التي تم التطرق اليها :البوابة الالكترونية (موقع الهيئة الرسمي) ومركز الاتصالات، ومؤشر الأسعار، وتطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية (دليل المستهلك الالكتروني) و(المستهلك الصغير) كما تم شرح جهاز الضبط الكفي الذي يستخدمه المفتشون في عملهم الميداني. بالإضافة الى التعريف بحسابات الهيئة المختلفة في شبكات التواصل الاجتماعي (اليوتيوب، الفيسبوك، التويتر، جوجل بلس والانستجرام وايضا المنتديات الالكترونية).

ويضيف الجابري: تعتبر مشاركة الهيئة في معرض جيتكس2013م فرصة للتعرف على تجارب المؤسسات الحكومية والخاصة الأخرى، والاطلاع على مشاريعهم الالكترونية إضافة الى تبادل الخبرات كون معرض جيتكس في دبي.

انطباعات الزوار
وحول سؤالنا له عن انطباع زوار المعرض بركن الهيئة قال: كان الانطباع بشكل عام جيد عن الهيئة ومشاريعها وإنجازاتها حظي ركن الهيئة بزيارة عدد من المسؤولين بدولة الإمارات العربية المتحدة ومن الجنسيات المختلفة بالإضافة الى زيارة د. سالم بن سلطان الرزيقي رئيس هيئة تقنية المعلومات، ومجموعة من العمانيين الذي كان لهم حضور كبير في ركن الهيئة والرضا بادِ على وجوههم وثنائهم على ما تحقق في فترة زمنية وجيزة، اضافة الى الزوار الخليجيين من دولة الامارات، ومن السعودية والبحرين ومن جمهورية مصر العربية والسودان ولبنان والأردن... ومجموعة من الدولة الأجنبية وقد نال استحسانهم طريقة أداء عمل الهيئة وجهدها للوصول الى الجميع، وأبدوا إعجابهم كذلك بخدمة تقديم شكوى عن طريق التطبيق في الهواتف الذكية بشكل سلس والرد خلال 48 ساعة.

خدمات إضافية
كما تم الإنصات أيضا إلى آراء ومقترحات الزائرين في إضافة بعض الخدمات في تطبيقات الهواتف الذكية كزيادة خيارات أخرى على سبيل المثال. تم التوضيح لجميع المستفسرين بأن هناك تطويرا وحزمة خدمات إضافية تعكف الهيئة لدراستها وجعلها واقعا في القادم. وقد كان المعرض فرصة جيدة ومناسبة لإعطاء فكرة عامة عن عمل الهيئة والتعريف بها وبمشاريعها أمام شريحة كبيرة من الزائرين إضافة الى التّعرُف من قِبَلنا على تجارب الآخرين ومعرفة مشاريعهم وأين موقعنا منهم.
وختاما يقول: نأمل أن نكون قد وفقنا بإظهار الهيئة بحجم العمل والواجب الذي تؤديه كرسالة للمجتمع وخدمة للمواطن، وأن نكون على قدر حسن الظن بناء كسفراء للهيئة وللسلطنة خارج الوطن العزيز.

دليل المستهلك الإلكتروني
من جانبه أشار إبراهيم بن حمد الغافري مساعد مدير دائرة تقنية المعلومات بالهيئة إلى دليل المستهلك الإلكتروني أحد أهم المشاريع الإلكترونية بالهيئة بقوله: البرنامج صمم ليعمل على خمسة أنظمة تشغيل مختلفة خاصة بالهواتف الذكية والاجهزة اللوحية وهي نظام ابل آي او اس للآي فون وآي باد، ونظام الاندرويد بمختلف اصداراته، والذي يعد المشغل للعديد من أنواع الاجهزة أبرزها أجهزة سامسونج جلاكسي بمختلف أنواعها وموديلاتها، ونظام بلاك بيري ( بلاي يوك ) إضافة الى نظام ويندوز موبايل والذي تعمل عليه العديد من اجهزة الهواتف الذكية، أبرزها الاجهزة الحديثة لشركة نوكيا، كما صمم البرنامج ليعمل باللغتين العربية والانجليزية وقد تم الاخذ في الحسبان عند اختيار هذه الانظمة خاصية انتشارها في السلطنة اضافة الى قابليتها لتشغيل مثل هذه التطبيقات والبرامج.

ويشير الغافري إلى أن البرنامج متوفر بمختلف متاجر بيع الأجهزة الذكية واللوحية ويمكن للمستهلك الوصول اليها سواء من خلال البحث باسم البرنامج أو عن طريق الدخول الى موقع الهيئة الالكتروني والضغط على الوصلة المخصصة للبرنامج حسب نظام تشغيل الهاتف الخاص بالمستهلك.

تحسين مستوى الأداء
ويؤكد مساعد مدير دائرة تقنية المعلومات أن الهيئة العامة لحماية المستهلك تسعى وبجهود حثيثة في تسخير كل التقنيات والآليات الممكنة التي من شأنها ستعمل على تحسين مستوى أدائها في ضوء المهام والاختصاصات الموكلة إليها، فلدى الهيئة خطة استراتيجية خاصة بتقنية المعلومات واضحة المعالم وضعت على أسس ومعايير معتمدة وفق خطة الحكومة نحو التحول الإلكتروني.

وتتضمن واجهة البرنامج شاشة توفر للمتصفح الاختيار بين اللغة العربية والانجليزية، وبعد اختيار اللغة يتم الدخول الى الصفحة التالية والتي تتضمن أيقونات مؤشر الاسعار – عن الهيئة - المفضلات – الأخبار – تقييم الخدمة – الشكاوى والمقترحات، بالإضافة الى الأرقام المجانية لخطوط المستهلك وموقع الهيئة.

نظام إدارة التفتيش والشكاوى
ومن المشاريع أيضا مشروع نظام إدارة التفتيش والشكاوى، والذي يهدف إلى متابعة البلاغات والشكاوى الواردة إلى الهيئة بصورة عاجلة وسريعة، والقضاء على المنتجات المقلدة والمغشوشة، ومتابعة أسعار المنتجات ورفع التقارير الدورية للمسؤولين ومتخذي القرار في الهيئة، كذلك التحول للعمل الرقمي لتجنب التعاملات الورقية والمشاكل المصاحبة.

ويضيف الغافري: يعتبر المشروع صاحب ريادة في مجال التحول الإلكتروني الحكومي الخاص بالعمل الميداني من مراقبة الاسواق وتلقي شكاوى المستهلكين، حيث يعمل الجهاز على مراقبة اسعار السلع وكذلك المنتجات المقلدة والمغشوشة الامر الذي يوفر ميزة تنافسية شريفة تقوم على أساس المصداقية بين التجار والمستهلك، كما يوفر المشروع خاصية محاربة التلاعب بالأسعار وكذلك المنتجات المقلدة من خلال تسجيل اسعار المنتجات وكذلك من خلال التعرف على المنتجات المقلدة بخاصية الباركود، هذا بالإضافة إلى مساهمته في مساعدة الفرد على إعداد قوائم المشتريات ومعرفة السعر الإجمالي قبل الشراء وضبط حركة ارتفاع الأسعار.

ويختم حديثه بقوله: يوفر المشروع خاصية التوعية والتثقيف، ويحقق رضا المستهلك لما قبل وبعد الخدمة، حيث يمكنه الكشف على المنتجات المضرة بصحة الانسان وسلامة البيئة. وعليه يقوم المشروع برفع التقارير الدقيقة لتقلبات اسعار المنتجات لإيجاد الحلول والبدائل لأصحاب الدخل المحدود. ويمكن لفكرة المشروع أن تطبق في كافة جمعيات وادارات حماية المستهلك بالمنطقة والدول العربية. وقد تفردت الهيئة العامة لحماية المستهلك بالفكرة. وكانت سباقة في تنفيذ المشروع، كما أن الهيئة قائمة على اضافة التحسينات والتطويرات في المشروع لضمان استمرارية تحقيق الاهداف المعدة من المشروع.


الشبيبة