|
الأخطاء الشائعة في اللغة العربية بعين شمس
شيماء عبد الواحد
قال تامر سعد محمود الحيت، الباحث في مركز البرديات، إن ما يقع فيه المثقفون قبل العوام هو الاستخدام الخاطئ للغة العربية؛ فإن ما نقع فيه من أخطاء ليس بالضرورة خطأ شائعًا؛ بل قد يكون استخدامًا خاطئًا لبعض الكلمات أو الصيغ الخاصة باللغة العربية؛ فالتعبير الأدق هو من الاستخدام الخاطئ لبعض المفردات والصيغ.
جاء ذلك خلال ندوة مركز الدراسات البردية والنقوش جامعة عين شمس التي أقيمت تحت عنوان:" من الأخطاء الشائعة في اللغة العربية"، ويأتي ذلك في إطار حرص الجامعة على نشر اللغة العربية، والاهتمام بتطبيق القواعد المنظمة لها، ومعالجة بعض الأخطاء التي يقع فيها المثقفون قبل العوام في المجتمع، سواء أكان مختصًّا بدراسة اللغة العربية أم غير مختص.
وأضاف تامر سعد، أن استخدام أساليب وألفاظ وصيغ تخالف القواعد النحوية أو الصرفية أو الدلالية، وتصير شائعة بين عامة المثقفين قبل العوام، ثم تقسيم هذا الخطأ إلى في استخدام بعض الأفعال أو في استخدام بعض الصيغ أو في استخدام بعض الألفاظ، وتم طرح العديد من تلك الأخطاء في استخدامات الأفعال وتصويبها، وسبب هذا الخطأ، ومنها:( يا رجالُ، اتقوا الله، ويا نساءُ اتقوا الله)، والصواب: ( يا رجالُ، اتقوا الله، ويا نساءُ اتقيْن الله) والسبب: لأن إسناد الفعل لجمع الذكور يختلف عن إسناده لجمع الإناث، وتم طرح العديد من تلك الأخطاء في استخدامات الصيغ وتصويبها، ومنها: (تقرر انتداب هذا الموظف)، والصواب:( تقرر ندب هذا الموظف)، والسبب: لأن الفعل (ندب)، ومصدره ( نَدْب). وتم طرح العديد من تلك الأخطاء في استخدامات الألفاظ وتصويبها، وسبب هذا الخطأ، ومنها:( رجل أعزب أو عازب، ورجال عزاب، وامرأة عزباء)، والصواب:( رجل عَزَب، ورجال أعازب وأعزاب، وامرأة عَزَبة)، والسبب: لأن صيغة المذكر يستخدم معها عزب وتؤنث بتاء مربوطة.
ولقد دارت مناقشات مجدية ومفيدة أثرت الندوة في الأمثلة المطروحة، واختتمت الندوة بتوجيه خالص الشكر والتقدير للسادة الحضور على أمل اللقاء في ملتقى ثقافي آخر تعمه الإفادة العامة، وتعلى من قدر الثقافة بين الجميع.
البوابة نيوز
|
|
|
|