الجريدة
نظم المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب معرض "الخط العربي" في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم، بمشاركة كوكبة من المحترفين والهواة في فن الخط.
وبهذا الصدد، قال الأمين العام المساعد لقطاع الفنون، د. بدر الدويش، إن المعرض يعد شراكة بين الجاليات الموجودة في الكويت والفنانين الكويتيين، فقد شارك تقريبا 30 فنانا قدموا نحو 70 لوحة تعنى بجماليات الحرف العربي، موضحا أن المعرض يتميز بالتنوع الزاخر الذي يعبر عما تملكه الثقافة العربية من خطوط مثل خط الثلث، والرقعة، والنسخ، ولوحات جميلة تعبر عن الثقافة العربية والإسلامية، وكذلك أبعاد هذه الثقافة العربية في حروفياتها.
وأشار د. الدويش إلى أن هذه الفعالية تأتي تزامنا مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، وبالتالي أتى شهر رمضان الكريم بطبيعته وخصوصيته بأن تقام تلك الفعالية التي تواكب هذه الخصوصية.
من جانب آخر، قال رئيس مركز الكويت للفنون الإسلامية فريد العلي: "شاهدنا لوحات تستخدم الخط بشكل جمالي، وأحيانا بشكل تشكيلي، وفي المعرض وجدنا أسماء جديدة، ما يدل على أن هناك نهضة خطية في الكويت تنبع من اهتمام الدولة بهذا النوع من الفنون، وخاصة الزخرفة الإسلامية".
ولفت العلي إلى أن المعرض يتزامن مع أجواء اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، وأن ما يميزه هو وجود شباب كويتيين واعدين بهذا الفن.
من ناحية أخرى، جالت "الجريدة" في المعرض، لتتعرف إلى بعض الفنانين المشاركين، وكانت البداية مع الفنان مصطفي خاجة الذي شارك بلوحتين استخدم فيهما الخط الفارسي، وخط الشكسته، والخط الديواني بطريقة الدمعة والتكوين الداخلي.
أما الفنان أحمد القصار فقال: "شاركت بثلاثة أعمال، الأول عبارة عن تكوين حروفيات بخط الثلث، إضافة إلى لفظ الجلالة، وجاء العمل الثاني بعنوان (شيخ الحروف)، لأن في خط الثلث تاج الحروف وهو حرف الألف، واللوحة تعد تكوينا لخط الثلث، وأخيرا في العمل الثالث استخدمت الخط الديواني الجلي.
بدوره، اقترح الفنان أحمد مصطفي أن تكون هنالك حصة للخط العربي لتعليم النشء جماليات هذا الفن وأصوله.
أما عن اللوحتين اللتين شارك بهما، فاستخدم خط الثلث الذي أعطى مدلولا تشكيليا.
من ناحيته، قال فخرى إبراهيم إنه يجيد معظم الخطوط، لكنه استخدم في عمله الذي شارك فيه بالمعرض الخط السنبلي، وأدخل فيه بعض الحروف بخط الثلث بطريقة صحيحة.
الجريدة