للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

سالم بن عبدالرحمن يفتتح مؤتمر دور المتاحف والمؤسسات الثقافية في تعزيز الهوية

الخليج

شهد الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، مدير عام مكتب سمو الحاكم، صباح أمس، بمتحف الآثار في الشارقة، افتتاح مؤتمر "دور المتاحف والمؤسسات الثقافية في تعزيز الهوية" الذي تنظمه ليومين إدارة متاحف الشارقة، بالتعاون مع آثار الشارقة، والمركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (الأيكروم)، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الآيسيسكو" .
حضر افتتاح المؤتمر عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ومنال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة، ود .زكي أصلان، مدير المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي، وعبدالعزيز المسلم، مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام، وهشام المظلوم، مدير إدارة الفنون في الدائرة، ود .صباح جاسم، مدير إدارة الآثار فيها، وعدد من المختصين بالمتاحف والأكاديميين أساتذة الجامعات وممثلي الجهات الحكومية .
بدأ الحفل بكلمة حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات التي رحب فيها بالحضور "وبهاجس الثقافة والإبداع في الشارقة حاضرتنا الثقافية والعاصمة الثقافية الإسلامية ،2014 حيث يلقى الفضل أهله، ويبلغ السعي محله نحو تكريس قيم آمن بها شعبنا الكريم وتحولت عبر اشتغال القيادة والشعب معاً في نهج هو اليوم الأنموذج المشرق الذي ينادي على نفسه على مستوى المنطقة" . وأكد أن الإمارات تطرح المثال الحي على ذلك التوازن الصعب عبر المستحيل في المادي والمعنوي .
وقال: الحقيقة الساطعة ونحن ما زلنا في رحاب يومنا الوطني الثاني والأربعين، وفي أفق نشوتنا أو زهونا بفوز مدينة دبي باستضافة إكسبو،2020 أن الثقافة في بلادنا، تتحول، عاماً بعد عام إلى تخطيط وتنمية، وتسهم الملتقيات والمؤتمرات، كمؤتمركم هذا، في الانتصار في الثقافة بما هي تنمية، وبما هي محبة، وبما هي هوى وهواية وهوية .
وأشار الصايغ إلى أن "الشارقة، الحاضر والثقافة بامتياز لدولة الإمارات، تنفرد عن غيرها من المدن الخليجية في كونها تجمع العدد الأكبر من متاحف المنطقة، وتتسم متاحف الشارقة بتنوع لافت، فمنها ما هو للعلم والمقتنيات، وفيها ما هو للتاريخ والثقافة بالمعنى الأشمل للعبارة، واستطاعت حكومة الشارقة إدخال متاحفها في الحياة اليومية لأهلها وزائريها، محققة معادلة الثقافة بقصدها الرحيم، والسياحة بالمفهوم الحديث والمعاصر"، وما كان لهذا أن يتحقق، وبهذه الصورة المشرفة، لولا الجهود المخلصة التي بنى لها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كونه حاكماً مثقفاً وإنساناً مبدعاً على الصعيدين المؤسسي والشخصي، هذا الرجل، وهذه حقيقة تتأكد في الشارقة، في كل فعل أو بادرة، وفي كل مبنى أو شارع أو ميدان، وفي كل مهرجان مسرح أو بينالي تشكيلي، وفي كل معرض كتاب بنشاط مصاحب يعجز الصحافة الثقافية وأهلها المجتهدين عن ملاحقته .
وذكر أن متاحف الشارقة ومراكزها الثقافية، تخدم كل الفئات والأعمار، وفيها كل شغوف بالمعرفة نصيب، ما يؤكد الحاجة، في الوقت نفسه، إلى أن توضع متاحف الشارقة في جداول الزيارات المقررة على طلاب المدارس والجامعات، تحقيقاً للفائدة المتوخاة، وفي الشارقة، كما في الإمارات تاريخها الناطق، وتراثها المبدئ المجتهد في القلاع والحصون التي تقف شاهدة على ذاكرة الإمارات المضيئة .
وأشار الصايغ إلى أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص العام 2008 عاماً للهوية الوطنية، وأن سموه أراد بذلك توجيه رسالة إلى المجتمع والوطن مؤداها أن زمننا كله زمن للهوية وتحقيقها .
وأضاف: المطلوب، كما يبدو اليوم، أن نعيش الهوية، وأن نتنفسها كالهواء وأن نشربها كالماء . الهوية في العمل المنتج وبالعمل المنتج . الهوية في اللحمة المجتمعية، وفي توطيد العلاقة بين الحاكم والمحكوم . الهوية في الزراعة والصناعة، الهوية في المتاحف وفي تقديمها إلى المتلقي في الشكل الأبهى، كما يحدث في الشارقة، والهوية في القيم والعادات والتقاليد الحسنة، والهوية في العقيدة، والهوية في تغليب هوية الاعتدال والتسامح والحرية والمساواة والحق والجمال . الهوية في رفض التيارات الظلامية والتطرف . الهوية في اللغة و باللغة .
وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف اليوم، قال حبيب الصايغ: لغتنا العربية، على امتداد الوطن العربي الكبير، في وضع يشبه الأزمة . على الصعيد المحلي ندعو إلى تفعيل قرارات مجلس الوزراء بفرض اللغة العربية على معاملات الوزارات، وندعو إلى تفعيل ميثاق اللغة العربية المعلن وإلى فرض اللغة العربية لتكون اللغة الأولى، مع الإقرار بالحاجة إلى اللغة الإنجليزية وغيرها شرط ألا تكرس بديلاً، وكذلك الحاجة إلى العاميات بالشرط نفسه .
وأوضح أن اللغة العربية تمثل 4 في المئة فقط من مجموع اللغات الحاضرة على شبكة الإنترنت، فيما أشار تقرير أممي إلى أن لغتنا العربية، عنوان هويتنا، تحتل المرتبة السابعة والعشرين عالمياً من حيث عدد الكتب المترجمة، وأن عدد الكتب المترجمة إلى العربية منذ العام 1970 يعادل الكتب المترجمة إلى الليتوانية في الفترة ذاتها، مع العلم بأن عدد الناطقين بالليتوانية لا يتجاوز أربعة ملايين نسمة .
واعتبر الصايغ أن الإمارات تعيش عصراً مزدهراً للمتاحف يقبل على الشارقة ودبي ورأس الخيمة، وأبوظبي، خاصة جزيرة السعديات، التي تتحول إلى جزيرة ثقافة ومتاحف .

الجلسات تناقش أهمية الموروث

الشارقة - مصطفى عبدالرحيم:
ناقش المؤتمر في محوره الأول موضوع "المتاحف في الخليج العربي، النشأة والتطور" في جلسة أدارتها منال عطايا، مدير عام متاحف الشارقة، تحدث فيها كل من نجيب الشامسي، المستشار الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي، وعبدالعزيز المسلم، مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ود .أوريكا الخميس، مستشار إدارة المتاحف .
وخلال ورقته التي حملت عنوان "أهمية الموروث الشعبي في المحافظة على الهوية الثقافية الإماراتية"، أشار الشامسي إلى التحديات الداخلية والخارجية التي أثرت في الحركة الثقافية .
أما عبدالعزيز المسلم فعرج في كلمته على أهمية دور التراث في ترسيخ الهوية، وأهمية التركيز على قيمه ومعارفه وتوجهاته التربوية والإنسانية . كما أكد المسلم أهمية بيئات التراث الطبيعية كروافد مهمة للجميع، منوهاً بتحري الدقة في نقل التراث تلافياً لأخطاء تنتقل بين الأجيال .
وسلطت د .أوريكا الخميس الضوء على آلية الاقتناء داخل الدولة، وتجربة متاحف الشارقة في ذلك .
أدار الجلسة الثانية من المؤتمر د .أحمد العموش، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة، وتحدث فيها د .بكر برناوي، أستاذ علم المتاحف في جامعة الملك سعود، عن نشأة المتاحف في الخليج العربي وتطورها .
وجاءت كلمة كارين ايكسل، أستاذة الدراسات المتحفية في كلية لندن في قطر، عن المتاحف والهوية العربية بين خصوصية الهوية الوطنية وتعدد الثقافات .
وتضمنت الجلسة الثالثة التي ترأسها د .أحمد العموش، ورقة مشتركة بين سعيد العامري، نائب مدير الأنشطة الثقافية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأحمد الظنحاني، نائب مدير إدارة التراث والفنون بالوزارة، تحدثا فيها عن المعايير المطلوبة في مشاركات الدولة في المعارض الثقافية الخارجية .
واختتم اليوم الأول للمؤتمر بمناقشة المحور الثاني بجلسة أدارها د .حمد بن صراي، أستاذ التاريخ بجامعة الإمارات، تحدث خلالها د .زكي أصلان، مدير المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي، عن دور المنظمات الدولية في دعم وترسيخ الهوية الثقافية .


الخليج

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية