للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

وقد بدأ النقاش محتدماً

أ. رنا شاور

 مرّ اليوم العالمي للغة العربية كغيره من المناسبات كبيرة العنوان قليلة الفعل المتسمة بمظاهر احتفالية تنطفئ مع غروب شمس ذاك اليوم.

لم أكتب الأسبوع الماضي حول اليوم العالمي للغة العربية لأنني كنت انتظر النتائج والتوصيات الختامية، كمخرجات أساسية لحماية اللغة العربية .

لكن الجمع انفض وتمّ شكر الحضور والمشاركين ثم دعوتهم لتناول كوب من الشاي والبيتيفور في (الكوفي بريك)، ولم نسمع بعد ذلك في الأخبار سوى أن النقاش كان محتدماً حول أهمية النهوض باللغة العربية لأنها هويتنا التي لا يصح الانسلاخ منها، وقد بدا النقاش محتدماً في ندوة أخرى لأن العلاقة غير متوازنة بين لغتنا وبين مواقع التواصل الاجتماعي التي لا يراعى فيها مايكتب وكيف يكتب ، وبدا النقاش محتدماً في ورشة عمل ثالثة حول اللغة الهجينة من العربية والانجليزية التي تنتشر بين فئة الشباب خاصة وهي لغة ليس لها علاقة بالقرآن ولا بالموروث العربي، كما احتدم النقاش بين شخصيات من العالم العربي من خبراء وإعلاميين وأكاديميين في مؤتمر عالمي عقدته اليونسكو لحماية اللغة العربية حول دور الاعلام وتقصيره في نشر اللغة والثقافة العربية بدل تعزيزها.

بالتأكيد أن النقاش احتدم في أماكن كثيرة من العالم العربي لمدة ساعتين على الأقل لكنه هدأ أخيراً، وربما صدرت بيانات هامة تحذر من مغبّة تضييع اللغة وربط ذلك بانحطاط الأمة.

بصراحة قلبي مطفي من المؤتمرات والندوات والكلام الذي لا يفضي إلى طريق، تحدثنا عشرات المرات حتى ذاب اللسان أن من ضيع لغته ضاعت هويته ولفظته الأمم، الأسباب كثيرة والحلول ليست مستحيلة..قلنا أن العربية غير موجودة بقوة وسلاسة في مناهج التربية والتعليم والبرامج الأجنبية تكتسح المناهج وتفرض سطوتها، وأن الأهل يبرطمون بلغة أجنبية مع أبنائهم لأجل البريستيج وهذا جهل كبير، وأن الاعلام يضيع اللغة بدل تثبيتها وأن الجيل الناشئ تائه بين ثقافات تفرض لغتها عليه من خلال صناعاتها وعلومها ونحن في غفوة طويلة.

الصينيون واليابانيون والاسبان والألمان والفرنسيون هل يتهاونون بلغتهم ؟..أصبحت إهانة اللغة العربية سلوكاً عامّاً مع أنّ النقاش لا يزال محتدماً في القاعات الفسيحة.

عمون

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية