|
|
|
|
القطيف: معلمة لغة عربية تجذب طالباتها لِتَلقي العلم بمرح
هيفاء السادة
جذبت معلمة اللغة العربية أفراح جواد الأحمد، بالمدرسة الابتدائية الرابعة بالقطيف الثلاثاء طالباتها بالصف الثاني، وأثرت معلوماتهن، لِتَلقي العلم، بمرح وربطته بما يتناولن في حياتهن، من أطعمة.
وحرصت الأحمد على إحضار أغذية تتعلق بالدرس الذي يتحدث عن النخلة، لتعزيز دور المدرسة في تفعيل تناول الطعام الصحي، كالتمر، واللقيمات، وقهوة نواة التمر، ومعمول بالتمر، بمشاركتها مع مجموعة من الطالبات اللواتي رغبن في المشاركة.
ورأت المعلمة الأحمد أن يكون نهاية الوحدة الأخيرة، والتي ترتكز على الزراعة والغذاء الصحي، وأن يكون بمثابة احتفاء لانتهاء منهج لغتي للفصل الدراسي الأول.
وقالت المعلمة أن المبادرة تهدف للابتعاد عن الرتابة في طريقة عرض المعلومة، لافتة لوجهت نظرها أن هذه الطريقة مناسبة للتعليم النشط، والذي هو من أهم عناصر المناهج المطورة.
ونوهت إلى أن هذه التجربة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق وأن طبقت هذه الطريقه سنوات سابقة، وأنهن طبقنا في درس سابق « رحلة حبة قمح »، وذلك بإحضار أطباق أساسية مجهزة لذيذة، لاقت استحسان الطالبات، وتناولنها معاً.
وأشارت إلى أن هذه الفكرة راقت لطالباتها بشكل غير متوقع، وأن الطالبة التي كانت تمتنع عن المشاركه والتجاوب معها، أصبحت هي من توجه الاقتراح وتبادر بطرح الأفكار الجديدة.
وأضافت أن فكرة الدرس كانت البذرة، وهي أحد مراحل مقدمات أو التهيئة، تطرح أسئلة على الطالبات خارج إطار الدرس، لافتة إلى أن الطالبات هن من أثرن شغف الفكرة، من خلال أفكارهن وخيالهن البريء.
وبينت أن الطالبات صرن يتذكرن بعض قصص القرآن الكريم، خاصة مايتعلق بكلمة شجرة مباركة، وأن أحدى الطالبات تساءلت عن معنى كلمة مباركة، وربطت قصة السيدة مريم ، بالدرس حيث كانت النخلة مرافقة لها إلى أن ولدت بنبي الله عيسى .
وتم تفعيل مهارات مثل التمثيل والتقمص في الدرس الذي بعنوان « من انا؟ » وأن التهيئة تمت عن طريق لغز، وايضاً بإستعمال مهارات مثل التمثيل والخيال الحر، وأن ترتدي أحدى الطالبات لون اخضر وتتخيل أنها نخله.
وتحدثت الأحمد أن دور المعلم هو الأهم وهو المسؤول عن الطريقة المثالية لتوصيل المعلومة، ووسائل تثبيتها، مبينة أنه كلما تشاركت الحواس في إستقبال المعلومة كلما رسخت أكثر، وذلك من خلال الربط بين باقي المواد من خلال الدرس وطرح أسئلة سبق وأن تم طرحها في مادة العلوم مثلاً.
وأثنت بجهود أولياء الأمور، لوعي وثقافة الطالبات البارز، ومعلوماتهن التي تعكس وعي الأهل واهتمامهم.
ووجهت كلمات لمنسوبات قطاع التعليم قالت فيها « برغم من كل الصعوبات التي تواجهكم ابتسموا واثبتوا وأسعدو فإن الله شرفكم بأعظم مهنة والتي خص بها الأنبياء، نعم أفخروا واعتزوا بمهنة التعليم فهي رسالة من رضى الرب علينا ».
وتمنت عبر « جهينة الإخبارية »، أن تسمح لها الفرصة بأخذ الطالبات إلى رحلة لأحد المزارع لتريهن هذه الشجرة المباركة ومراحل نموها.
وقالت الطالبة زهراء ال محيميد بأن القهوة أعجبتها والقيمات بشكل كبير، وأثنت الطالبة رغد الدهان لجهود المعلمة في التحضير والإعداد لإدخال البهجة والسرور لهم، وكسر روتين الدروس، بتقديم المأكولات المفيدة، والمتنوعة من منتجات النخلة.
وأحست الطالبة مريم التركي بالسعادة والإستمتاع بالدرس، مشيرة لتنوع الأطعمة من منتجات النخلة، وإلى جهد المعلمة، وأن أكثر ما أحبته قهوة نواة التمر، واللقيمات، الذي صنعته معلمتها.
يشار إلى أن المدرسة الابتدائية الرابعة بالقطيف تفعل وتهتم بإلحاح لتناول التمر صباحاً، حيث يخصص مدة عشر دقائق من الحصة الأولى لتناول التمر وشرب الحليب، وأن المعلمة أفراح الأحمد تتواصل مع الأمهات لمعرفة مستوى الطالبات ومتابعتهن عن طريق عمل قروب في خدمة التواصل الاجتماعية الواتس اب.
جهينة الإخبارية
|
|
|
|
|
|