للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

الندوة العالمية تتبنَّى تطوير أقسام اللغة العربية في الجامعات العالمية

حسين الحربي

كشف الدكتور صالح العجيمي عن تبني الندوة العالمية للشباب الإسلامي عددًا من البرامج لخدمة اللغة العربية تُنفّذ من خلال المنح الدراسية والدورات التدريبية والتأهيلية والتواصل مع البعثات الدبلوماسية جاء ذلك في محاضرة ألقاها في مجلس حمد الجاسر الثقافي صباح أمس وأدارها أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح الوهيبي.
وبين أن «مشروع تطوير أقسام اللغة العربية في الجامعات الحكومية» يقدم الرؤى وآليات العمل المهمة لدعم هذه الأقسام من أجل تطويرها والنهوض بها، وتيسير سبل دراسة اللغة العربية ومساعدة الجاليات المسلمة والنخب المثقفة في أقطار شتى على تعلمها وإتقان نطقها وفهمها، لما للغة العربية من مكانة رفيعة لدى المسلمين، فهي لغة القرآن الكريم كتابة ونطقاً ولا يتلى إلا بها، ولغة السنة النبوية المطهرة والثقافة الإسلامية والعربية، وهي واحدة من أقوى الروابط الوثيقة الدائمة بين المسلمين بشتى لغاتهم وجنسياتهم
وأشار الدكتور العجيمي إلى أن مشروع تطوير أقسام اللغة العربية في الجامعات الحكومية برنامج من برامجه الاستراتيجية الأولى في الخطة التي تنتهجها الندوة العالمية للشباب الإسلامي منذ مطلع الدورة العاشرة (1427هـ/ 2007 م).
جدير بالذكر أن الندوة العالمية للشباب الإسلامي بدأت منذ بضعة أعوام في تنفيذ هذا المشروع من خلال لجنة شباب إفريقيا (إحدى لجان النشاط الشبابي بالندوة) بإشراف الدكتور العجيمي ولقي المشروع استجابات مقدرة معتبرة مما لا يقلُّ عن عشرين جامعة حكومية في بلدان شتَّى من إفريقيا وغيرها، وحظي بتجاوب مشكور من مسؤولي تلك الجامعات، ووقعت الندوة على إثره مذكرات تفاهم مع عدد منها.
وأشار إلى أن الهدف من هذه البرامج هو خدمة اللغة العربية ونشرها في أوساط الناطقين بغيرها على النطاق العلمي والأكاديمي في جامعات العالم، مستعرضًا مجموعة من الأهداف تتعلق بالمناهج وسبل تطوير مقررات التعليم، والاهتمام بالطلاب الدارسين وسبل رفع كفاءاتهم، والاهتمام أيضًا بهيئة التدريس بالدورات التدريبية والتأهيلية اللازمة، والاهتمام بالبيئة التعليمية بتوفير الوسائل المناسبة وتصميم المناهج الخاصة والتوسع في تطبيق مبدأ التوأمة والمشاركة والتعاون العلمي بين الجامعات العربية وبين الأقسام والكليات التي تُدَرِّسُ العربية والحضارة الإسلامية، من أجل تقوية تلك الأقسام والكليات، والعمل على اكتمال منظومتها، وتزويدها بالمناهج والمقررات والمنح الدراسية والتدريب العلمي، ويحقق لها الاعتراف الأكاديمي بشهاداتها، كما سرد الخطوات التنفيذية لتلك البرامج ومعالجة العوائق التي تحول دون تنفيذها.
وتناول العجيمي الحديث عن المعاهد الدولية لتعليم اللغة العربية ومدى تزايد الإقبال على تعلمها من غير الناطقين بها، مما دعى بعض المهتمين لوضع وعرض هذا التصور لإنشاء معاهد في قارات العالم استجابة لهذا الإقبال، فضلاً عن أنَّ اللغة العربية تعد من اللغات الحية في الجوانب العلمية والتواصل والحوار، وفي الجوانب الاقتصادية والإدارية والسياسية، بالإضافة إلى كونها لغة ديانة وعبادة لأكثر من ملياري مسلم.
وأشار إلى أنه صار لزاماً إنشاء شركة كبرى تعنى بافتتاح وتأسيس هذه المعاهد التي تصوّب لخدمة ونشر اللغة العربية في كلِّ بلاد العالم المختلفة واقترح افتتاح عدد من المعاهد المختصة بتعليم العربية للناطقين بغيرها في مختلف بلدان العالم؛ والاستفادة من التجارب القائمة في مجال تعليم اللغة الثانية (من معاهد اللغة الإنجليزية والمعاهد الفرنسية ومعاهد جوتة لتعليم الألمانية وغيرها)؛ والتواصل مع الجامعات والمؤسسات المعنية بتعليم اللغة العربية ، لتبادل الخبرات والأساليب والتقنيات؛ وعقد الدورات وورش العمل وحلقات تعليم العربية؛ وإقامة شراكات وعقد اتفاقات توأمة علمية مع الجامعات المختصة في مجال تعليم العربية؛ والاستفادة من الخبراء والمختصين في مجال تعليم العربية في أنحاء العالم؛ والاستفادة من الوسائل والتقنيات التعليمية الحديثة في مجال تعليم اللغات الحية؛ والاستئناس بالكتب والمقررات والمناهج الحديثة في تعليم العربية؛ وترتيب المراحل الدراسية في هذه المعاهد حسب المستويات؛ وإنشاء شركات لمتابعة إقرار الكتب والمقررات المناسبة للدارسين؛ والعمل على الارتباط ببعض الجهات العلمية المختصة في هذا المجال لأخذ الاعتماد الأكاديمي؛ وإنشاء شركة أو أكثر في المملكة لكي تكون حاضناً مالياً وإدارياً؛ وتأسيس استثمارات وأوقاف ثابتة لتشغيل المعاهد وتطويرها؛ وعقد ندوات علمية ذات تخصصات متنوعة يشترك فيها علماء وباحثون من أنحاء العالم تهدف إلى معالجة القضايا والاهتمامات التي تتصل باللغة العربية على مستوى الوطن العربي، والعالمي.

الشرق

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية