|
|
|
|

العربية ستظل خالدة رغم الخيال المريض
الجامعة الفرنسية
انتقد د. خالد توكال، الأستاذ المساعد بكلية اللغات التطبيقية أولئك الذين يرددون أن العربية ستموت بحلول عام 2050، ووضَّح أن موت اللغة معناه موت آخر المتحدثين بها، وأكد أن هذه الفرية أطلقت في القرن الماضي، بعدما تنبأ عدد من الباحثين الغربيين أن اللغة ستموت بعد عقدين من الزمان، وعندما مر الزمان ولم يحدث ما تنبأوا به، أطلقوا تاريخًا آخر، ثم سيطلقون موعدًا ثالثًا، وهكذا، والهدف من ذلك واضح معلوم، وهو هز الثقة في العربية التي هي وعاء ثقافتنا وعنوان هويتنا. ثم وصف هؤلاء بأنهم أصحاب خيال مريض لا يجب أن نستمع إليهم، أو نعول عليهم في أحاديثنا، وإن جاز للعرب لوم أو عتاب في مثل هذه الحالات، فاللوم يقع على الخيال المضلل، وليس على الواقع، ولا على العقل السليم، ولا على العربية نفسها.
أتت هذه المداخلة في افتتاح احتفالية: العربية تجمعنا التي أقامتها كلية اللغات التطبيقية بالجامعة الفرنسية في مصر، احتفاءً بالعربية، واحتفالا بها في يومها العالمي، وحضر افتتاحها أ.د سعيد توفيق: رئيس المجلس الأعلى للثقافة، وأ.د
عبد الناصر حسن، رئيس الهيئة العامة للكتب والوثائق القومية، ووفد من جمعية حماة اللغة العربية، وجمعية النهوض باللغة العربية، وعدد كبير من الأكاديميين والأدباء والمهتمين بالعربية، وقد كرمت الجامعة في الاحتفالية عددا من الكتاب والروائيين والشعراء والأكاديميين، وناقشت محاور الاحتفالية: العربية والحوار المجتمعي، وتحدث فيها د. عمار علي حسن، والعربية وصياغة الدستور، وتحدث فيها: أ.د رأفت فودة، ومزايا العربية وتحدث فيها: أ.د منصور عبد السميع، والعربية والتعريب، وتحدث فيها د. حسام عقل.
|
|
|
|
|
|