للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

تعريب مصطلحات الاقتصاد

أ. عبدالله الجعيثن

    مما يؤسف له أن جلّ، إن لم يكن كل التوصيات والدراسات الاقتصادية الصادرة عن مصارفنا تكتب باللغة الإنجليزية، بما في ذلك التوصيات والدراسات الصادرة عن المصارف الإسلامية!.. وفوق أن في هذا تهميشاً للغتنا وهويتنا فإن فيه عدم مبالاة بالجمهور، فكثير من المتداولين لا يتقنون لغة الإنجليز، وسوقنا يقع في قلب العروبة ومهبط الوحي وأصل لغة القرآن فلماذا التجاهل والتهميش؟ ولماذا تتجرأ المصارف الإسلامية - خاصة - على كتابة التقارير والتوصيات والدراسات بغير لغة القرآن؟ ولماذا لا تدعم المصارف الإسلامية الجامعات ومجامع اللغة العربية لتعريب المصطلحات الاقتصادية الحديثة بحيث تكون معربة بشكل واضح سهل الفهم؟!

بل الغريب أن كثيراً من المصارف الإسلامية - في المملكة وغيرها - أقل من المصارف التقليدية في دعم المشاريع الخيرية وبحوث الاقتصاد الإسلامي فضلاً عن تدعيم تعريب المصطلحات الحديثة وكأنهم أحرص على الفلوس من تلك البنوك؟!

إن الذين يعدون التقارير والتوصيات والدراسات الصادرة من المصارف الإسلامية ثقافتهم عربية بحتة!! وهذا مصدر عجب آخر!.. وبما أن أقسام الاقتصاد والادارة المالية في جامعاتنا تخلط في مناهجها بين العربية والانجليزية فإن دعمها بواحد في المئة من أرباح أي مصرف إسلامي كبير، كفيل بجعلها قادرة على تعريب المصطلحات الاقتصادية وتدويل هذا التعريب، فمن المؤسف أن نجد المواقع العالمية أمثال (قوقل وتويتر والفايسبوك) تعتمد اللغة العربية فضلاً عن الأمم المتحدة وكل المحافل الدولية عدا مصارفنا وخاصة المصارف التي تقول إنها تمثل الإسلام؟

* أذكر أن طه حسين قال: (.. إن كلمة «شيك» أصلها عربي هو «صك» وقد استعملت كثيراً عند الانجليز ووافق الفرنسيون في مجمعهم اللغوي على أن توجد في معجمهم)أ.ه.

* إن لغتنا العربية تشهد حرباً ضروساً من الانجليزية بحيث غزتها في عقر دارها وبأسلحة بعض أبنائها وفي أهم مفاصلها وهو المال والأعمال وهذا أمر خطير لا يجوز السكوت عنه..

الرياض

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية