|
|
|
|
حوارية في الكرك عن اللغة العربية آفاق وتحديات
الثقافة
23142ناقشت ندوة حوارية بعنوان: "اللغة العربية آفاق وتحديات"، نظمتها مؤسسة أسامة المفتي الثقافية في الكرك، تعزيز دور المؤسسات الثقافية والتربوية والتعليمية والإعلامية وتكاتف الجهود لتجاوز حالة الجمود التي تمر بها اللغة العربية وإقامة ورش عمل متخصصة لتطوير ومعايشة اللغة ومخاطبة الجهات المعنية لتقوم بدور أكبر في إحياء اللغة العربية واستخدامها بشكل أوسع وأفضل داخل المجتمعات المدنية المحلية.
وتحدث في الندوة التي أقيمت بمناسبة يوم اللغة العربية العالمي، الأديب نايف النوايسة، مؤكدا أن اللغة العربية تعاني من هجر أبنائها لها وابتعادهم عن استخدامها في الحياة المعيشة.
واستعرض النشأة التاريخية للغة العربية منذ آدم أبو البشر حتى يومنا هذا، لافتا إلى أن اللغة العربية هي لغة أهل قريش أو لغة التجارة، وقد نزل بها القرآن الكريم، وهي لغة حية ولها مستويات عدة، ويجب على العارفين بها ومؤسسات الوطن التعليمية المحافظة عليها وديمومتها من خلال استخدامها وتعليمها بالشكل الصحيح للنشء.
وقال الباحث د.يوسف الحباشنة إن اللغة العربية هي أداة التفكير، لافتا إلى أنها اكتملت بنزول القرآن الكريم وهي أصل اللغات في العالم، حيث يصل عدد مفرداتها إلى 12 مليون مفردة، ما يدل على قوة هذه اللغة التي نظمت من ذات عليا ولم تكن عفوية كما يقول بعضهم.
وأشار الباحث مصطفى المواجدة من منتدى الفكر والثقافة إلى أن تراجع استخدام اللغة العربية في المحافل العامة يعود إلى تخاذل المعنيين في هذا المجال، داعيا إلى إعادة قوتها إليها وتضمينها في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لتصبح متطلبا أساسيا.
كما دعا وزارة التربية والتعليم ومجامع اللغة العربية لإحياء دورها من خلال توحيد ألفاظها ومصطلحاتها وتعليم الطلبة بها لتكون الأداة الوحيدة في تعاملهم اليومي.
وتحدث حسين الطراونة وأحمد السحيمات ود.صالح القيسي ود.عوض الذنيبات وأكرم المعاسفة وخالد البرقان، حول جماليات اللغة العربية وتاريخها واستخداماتها منذ القدم ودور التعليم في ترسيخ وجودها واستخدامها، مشيرين إلى الظواهر الحديثة التي انتشرت في المجتمع المدني من كلمات وألفاظ من لغات أجنبية في المحادثة والكتابة تقلل من أهمية اللغة العربية وتساهم في الابتعاد عنها واستخدامها في الحياة العامة.
وزارة الثقافة الأردنية
|
|
|
|
|
|