|
|
|
|
مناهج الدراسة سبباً في ضعف استخدام لغة الضاد
السبيل
اكد المتحدثون في ندوة حول "اسباب ضعف استخدام اللغة العربية في حياتنا اليومية " اهمية الاحتفاء باللغة العربية السليمة واشاعتها في فضاءاتنا الاجتماعية والمعرفية.
ودعوا خلال الندوة التي نظمتها مدرسة الحسين الثانوية الشاملة للبنات في المركز الثقافي الملكي بعمان اليوم الثلاثاء وبحضور مدير التربية والتعليم لقصبة عمان زيدان العبادي الى وضع خطة للتحول الى اللغة العربية السليمة في المخاطبات العربية والمحافظة على اللغة العربية باعتبارها لغة الدين والتنزيل الحكيم.
وشارك في الندوة الدكتور نهاد الموسى والدكتور عبد الرزاق السعدي من جامعة العلوم الاسلامية العالمية وياسر ابو شعيرة من قسم الترجمة والمطبوعات في وزارة التربية والتعليم.
وارجع المتحدثون في الندوة ضعف تداول وتوظيف اللغة العربية السليمة في حياتنا اليومية الى التنشئة البيتية وضعف المناهج الدراسية التي لا تركز على تدريس اللغة العربية نحوا وصرفا وبلاغة والضعف لدى مدرسي اللغة العربية وعدم وجود ما يشجع على دراسة اللغة ويستقطب دارسيها من وظائف مناسبة الى جانب ثقافة العيب التي تمنع افراد المجتمع من التكلم باللغة العربية الفصحى. واعتبروا ان استخدام اللغة العربية السليمة تراجع بشكل كبير امام اللهجات المحكية في المجتمعات العربية وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤكدين ان اللغة العربية السليمة كانت سائدة في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام. وشددوا على ضرورة ايقاظ الوعي لدى الاجيال الجديدة باللغة العربية السليمة التي قالوا انها لغة الدين ووعاء التراث العربي الاسلامي الممتد والمتجذر وهي لسان الوحدة العربية الجامعة.
وقالوا ان اللغة العربية من اقدم اللغات على وجه الارض وهي محفوظة وماضية الى ان تنتهي هذه الدنيا ما يجب ان يجعلنا حريصين على تعلمها واتقانها والتمسك بها.
واكدوا ان اللغة العربية لغة عالمية وليست عولمية وانها ذات خصائص تواكب الزمان والمكان ولا تعجز عن ايجاد تعابير ووصف عن كل ما يستجد في العلوم الحديثة كالهندسة والطب والرياضيات والكيمياء الفيزياء والفلك.
وكانت مديرة مدرسة الحسين الثانوية الشاملة للبنات ميساء الدسوقي اكدت في بداية الندوة ان اللغة العربية السليمة والفصحى باتت مهددة ما يحتم علينا جميعا الالتفات الى الخطر المحدق بلغة القرآن والضاد.
السبيل
|
|
|
|
|
|