للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

بلال البدور يقرأ في وثائق التاريخ شعرياً

البيان



التوثيق في الشعر الإماراتي والقيمة التأريخية للشعر العربي كانا عنوانين بارزين في محاضرة: تدوين التاريخ من خلال الشعر للباحث بلال البدور رئيس جمعية حماية اللغة العربية، في إكسبو الشارقة، أول من أمس، ضمن برامج مهرجان رمضان. إذ أكد فيها أن الشعر نقل الأحداث التاريخية، ليس بوصفه كاشفاً أو كاميرا فوتوغرافية، وإنما نقل الحدث محملاً بأحاسيس وتفاصيل مبدعة تخص الشاعر وتتماهى مع فكره وانطباعاته حول الحدث.

تفاصيل

قدم للمحاضرة الإعلامي محمد السويدي. واستهلها البدور معرفاً بأهمية الشعر عند العرب، كون طبيعة الحياة العربية فرضت أن يكون ديوانهم الذي يوثقون فيه كل تفاصيل حياتهم وتواريخها، الأمر الذي جعل لشعرهم على مر عصوره، مكانة خاصة، وفرض حضوره في كافة تفاصيل الحياة، وفي جميع العلوم التي أصبحت تعتمد عليه في توثيق معلوماتها.

استعرض رئيس جمعية حماية اللغة العربية، نماذج القصائد التي دونت تواريخ بعينها، وأصبحت مرجعاً في الخصوص، كقصائد زهير بن أبي سلمى في مدح هرم بن سنان، وتحديداً معلقته التي وثقت جانباً من قصة حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان.

كما تطرق البدور إلى الأشعار التي تروي قصص وأحداث التاريخ، ومنها الأشعار التي قيلت في السيرة الهلالية.

قصائد إماراتية

خصص بلال البدور، مساحة مهمة في المحاضرة، لتوضيح مدى تركيز الشعراء في الإمارات، خلال فترات زمنية طويلة، على اتخاذ الشعر كأداة للتوثيق والتأريخ. واستشهد في هذا الشأن بمجموعة قصائد من بينها: قصيدة «إن العروبة بالإسلام عزته» للشاعر حمد خليفة بوشهاب، استعرض فيها تاريخ العرب، ومن ما قرأه البدور من هذه القصيدة:

تاريخهم من رسول الله مبدؤه وما عداه فزيف كله كذب

كما تحدث البدور عن الكثير من الأمثلة الشعرية في هذا الخصوص.

نماذج

استعرض بلال البدور بعض أشعار النبط في الإمارات، التي أرّخت للأحداث، ومنها قصيدة للشاعر يعقوب بن يوسف الحاتمي، يصف فيها قصة غرق سفينة في بحر الصومال، ويعدد الخسائر التي وقعت فيها، ما جعل هذه القصيدة وثيقة تاريخية مهمة.


البيان

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية