للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

اللغة العربية في القطاع الخاص

أ.أحمد دحمان

هذه المقالة امتداد للمقالة السابقة «أفكار لتعزيز توطين الوظائف»، وتتلخص في ضرورة متابعة وتأكيد وزارة العمل على اعتماد اللغة العربية في كل أعمال الشركات العاملة في المملكة، كما هو حاصل في الشركات الكبرى التي تعمل في كثير من الدول، في ظل ما يعانيه بعض الموظفين من صعوبة التواصل والتعلم باللغة الإنجليزية، وضياع حقوقهم لعدم قدرتهم عن التعبير بها بسبب الحاجز اللغوي الذي يعد من أهم عوائق توطين الوظائف.
بكل أسف أصبحت اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية الوحيدة لكثير من شركات ومؤسسات القطاع الخاص بحجة أنها لغة المال والأعمال العالمية مع أنها ليست كذلك في كل الدول، ففي دول مثل تركيا وتايلاند وكوريا والبرازيل لغتها الأصلية هي لغة الأعمال والشركات، وإن وجدت الحاجة لها في دول مثل جنوب إفريقيا والهند ونيجيريا لأنها تضم قوميات ولغات متعددة وتحتاج إلى لغة جامعة ومشتركة مثل اللغة الإنجليزية. كذلك لم تعد هناك مشكلة تقنية في التعامل باللغة العربية في ظل إمكانية استخدام اللغة العربية في أجهزة الحاسب الآلي الحديثة. نظام العمل والعمال يؤكد على أن اللغة العربية هي الواجبة الاستعمال في جميع الأعمال في المملكة، ويتوقع من وزارة العمل مراقبة مدى الالتزام بهذا النظام والتأكيد المستمر على تطبيقه، والتعاون مع مجلس الغرف السعودية للتأكيد على التقيد به.

الشرق

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية