|
|
|
|
وضع تشريع «لساني لغوي» يترجم طموحات القيادة
وائل نعيم
أكد مشاركون في المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية لـــــ "البيان" أن المؤتمر الدولي الأول للغة العربية الذي عقد في بيروت سابقا والمؤتمر الثاني الذي يعقد حاليا في دبي بشأن اللغة العربية يعتبران خارطة طريق لتنفيذ حزمة المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بشأن تعزيز اللغة العربية واعادة مكانتها، معتبرين أنها الوعاء الثقافي الذي يحتضن الارث الحضاري والانساني للأمة العربية.
وأشاروا إلى أن مشروع المجلس الدولي للغة العربية بخصوص اللغة العربية سيكون مرجعية للجميع سيمكن الدول العربية من التنسيق في هذا المجال وسيحمي اللغة الأم ويجعل اللغة الأم في مصاف اللغات العالمية التي ترتقي بالمخاطب إلى أن يصبح يمتلك ناصية اللغة وذلك من خلال إعداد تشريع "لساني لغوي" يترجم طموحات القادة العرب بصفة عامة وآمال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ما يخص تعزيز اللغة العربية ومكانتها.
حماية
قال الدكتور رضا عامر استاذ مساعد تخصص أدب حديث ومعاصر في جامعة ميلة في الجزائر إن قانون اللغة العربية سيحمي لغتنا ويجعلها في مصاف اللغات العالمية التي ترتقي بالمخاطب إلى أن يصبح يمتلك ناصية اللغة وذلك من خلال وضع تشريع "لساني لغوي" يترجم طموحات القادة العرب بصفة عامة وآمال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ما يخص تعزيز اللغة العربية ومكانتها.
الدكتور عادل عوض استاذ النقد الحديث في جامعة القاهرة وكلية الدراسات الاسلامية والعربية قال إن المؤتمر خطوة جيدة لاعادة مكانة اللغة العربية السابقة، داعيا إلى أن تعمم دراسة اللغة العربية في جميع الجامعات وهناك تجربة حديثة في جامعة القاهرة وهي أن التدريس باللغة العربية في جميع كليات الجامعة منذ عامين وأثمرت التجربة.
تحقيق الطموح
من جانبه قال الدكتور مجاهد منصور مصلح استاذ النحو والصرف في جامعة صنعاء إن المؤتمر بداية لتحقيق الطموح الذي عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشأن اللغة العربية والذي يقود هذا التوجه عربيا وهناك جدية في تحقيق هذا الطموح وترجمته إلى واقع عملي وخطوة نحو تصحيح لغتنا في بيئتنا التي تعاني من الكثير من الضعف، ومهم جدا تركيز التعليم باللغة العربية. وذكر الدكتور مجاهد أن القنوات الفضائية افسدت اللغة العربية فضلا عن ضعف مخرجات التعليم والمناهج وأداء المعلمين الذي يحتاج إلى مراجعة.
محددات
بلال البدور الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع قال لا يوجد قانون للغة العربية في الوطن العربي ومؤسسة الفكر العربي وضعت محددات للنهوض باللغة الام والتي أطلقتها في دبي ديسمبر الماضي على هامش مؤتمرها، لافتا إلى ان مشروع قانون مطروح في المؤتمر الحالي وسوف يكون استرشاديا تستفيد منه كل دولة لوضع قوانين وانظمة لتعزيز اللغة العربية وتمكينها، وإذا كان هناك قانون للغة الفرنسية والانجليزية وغيرها فحري بنا أن يكون لدينا قانون للغة العربية لحمايتها وتحديد طبيعة العلاقة بين المجتمع وهذه اللغة على جميع الاصعدة التعليمية والاعلامية والمجتمعية.
انحدار
الدكتور علي فخرو وزير التربية والتعليم البحريني السابق اشار إلى أن حماية اللغة العربية جزء من حماية المجتمع العربي وقوة الامة تعكس قوة لغتها وللاسف الامة العربية ضعيفة ولا يمكن أن تقوى لغتها إلا بأن تكون الامة قوية، وإذا لم يتحسن الوضع السياسي فسيكون اصلاح اللغة العربية فرعيا وليس اساسيا لأن هذا الاصلاح يحتاج إلى ارادة سياسية قومية عربية مشتركة وهذا غير متوفر الآن، فالجامعة العربية ضعيفة والدول العربية كل مشغول بشأنه الداخلي والمطلوب جهة فاعلة وكان من المأمول أن المنظمة العربية للعلوم والثقافة أن يكون لها دور فاعل اساسي في تعزيز مكانة اللغة العربية واعادة هيبتها ولكن ككل المؤسسات الحكومية هي ضعيفة وتدور في ضنك مالي دائم لا تستطيع أن تفعل الكثير.
ومع هذا وكله علينا أن نستمر في مبادراتنا واعمالنا حتى لا يستمر انحدار وتراجع اللغة العربية.
ترجمة
قال الدكتور محمد عادل مغناجي استاذ اللغة العربية واللسانيات بالمدرسة العليا للاساتذة في الجزائر هناك نقص شديد في الترجمة في الوطن العربي والمغرب العربي أفضل نسبيا من المشرق العربي في هذا المجال، ونحن بحاجة ماسة إلى طريق التكوين في وعاهد الترجمة التي يجب أن تأخذ بعين الحسبان احترام خصوصية وهوية اللغات .
البيان
|
|
|
|
|
|