للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

وضعيّة اللغة العربية عشيّة الاحتفاء بيومها العالمي

محمد الراجي

"اللغة العربيّة تتعرّض لاعتداءٍ شنيع في القنوات الفضائية"، بهذه العبارة الحاملة لكثير من مُؤشّراتِ القلق على وضعية اللغة العربية في خطابِ وسائل الإعلام، لخّصَ رئيس المجلس االعلمي المحلّي الصخيرات التمارة، الحسن بنبراهيم، وضعية اللغة العربية الفصحى في القنوات الفضائية.

هذا الوضع جعل رئيس المجلس العلمي المحلي الصخيرات تمارة يتساءل، في ندوة احتضنتْها كلّية علوم التربية بالرباط، عمّا إنْ كانتْ هناك إرادة سياسية حقيقية من أجل إعادة اللغة العربية إلى الحياة الاجتماعية وغيْرها من مناحي الحياة، داعيا إلى تظافر جهود الجميع لبلوغ هذا المرْمى.

وأشار المُتحدّث إلى استمرار المُراسلات بين الوزارات وغيرها من المؤسسات الرسمية باللغة الفرنسية، واللجوء إليها في اللقاءات والندوات التي تناقش مواضيع تهمّ المغاربة؛ مُنتقدا دُعاة جعْل العامّية لغة للتدريس، وقال إنّ العربية الفصحى هي لغة التدريس بينما العامّية لغةُ تواصل.

في السياق ذاته قال عبد الله الرشدي، أستاذ اللغة العربية بدار الحديث الحسنية، إنّ اللغة العربية تعرّضتْ على مرّْ التاريخ للاستهداف، بالدّعوة إلى إسقاطها واعتمادِ العامّية بَدلَها، محذّرا من "المخاطرِ المُحدقة باللغة العربية داخليّا وخارجيّا".

بدوْره قال عميد كلية علوم التربية بالرباط، إنّ اللغة العربية ليست مجرد أداة للتواصل فحسب، بل لغة ذات حمولة ثقافية واجتماعية، وأداةً لنقل القيَم والتعبير عن الحياة الاجتماعية وأساس الهوية الجماعية والفردية، ورمزا من رموز التراث الثقافي وحاملا للمعرفة وأداة للتنشئة الاجتماعية.

وانتقدَ رئيس المجلس العلمي المحلي الصخيرات التمارة الذين يلجؤون إلى الحديث باللغات الأجنبية في المُلتقيات والندوات واللقاءات، بداعي أنّ ذلك يُعتبرَ مظهرا من مظاهر التحضر، قائلا إنّ إتقان اللغة العربية، التي هي جزء من هويّة المغاربة، هو المظهر الأساس للتحضّر.

وتحدّث بنبراهيم عن مساهمة المجلس العلمي المحلي الصخيرات التمارة في ردّ الاعتبار للغة العربية، قائلا إنّ المساهمة، وإن كانت بسيطة، إلّا أنّها مُهمّة، مشيرا إلى أنّ المجلس يركّز بالأساس على تحفيظ القرآن الكريم للصغار والكبار، من أجل إكساب المتعلّم زاداً لغويّا ورصيدا من مَلَكات اللغة.

واستعرض عادل الخياري، عن المركز اللغوي العربي، المُتخصّص في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مناهج التدريس داخل المركز، التابع لمعهد "لوح وقلم" بالرباط، مشيرا إلى أنّ الفئات التي تدرس بالمركز تتشكل من طلاب الجامعات الأجنبية، والأجانب المقيمين في المغرب، وعائلات البعثات الدبلوماسية والثقافية المعتمدة في المغرب، وأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وأضاف المتحدّث أنّ اللغة العربية صارتْ مطلوبة في مجالاتٍ شتّى، بما في ذلك الاقتصاد، كوْنها تُتيح التواصل مع الدول الناطقة بالعربية، وتعزّز فرص العمل بها، لافتاَ إلى أنّ الدّول الأجنبية تعاني من نقْص في الأطر المطلوبة للتعامل مع الدول العربية، بسبب عدم إتقان اللغة العربية.


هسبريس

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية