|
|
|
|

نحو ألق ثقافي مع تجربة الترجمة
د. علي العنزي
خضت تجربة الترجمة أخيرا عن نص الاحتمالات...
وكنت قد توصلت من خلال هذه التجربة، إلى بعض الاستنتاجات التي وودت مشاركة القراء بها...
أنه ما من شك أنه لابد للمترجم من تحويل النص المصدر من اللغة المصدر إلى نص عربي بمنهج لم تكن الترجمة خلاله مجرد نقل حاسوبي لكل كلمة إلى ما يقابلها في العربية!
ولابد أيضا للمترجم أن يعي أن وازع ترجمته لابد متجل في نقل ثقافة المؤلف وفكره بحس لغوي عال، وفصحى لا غبار عليها، لا مجرد تقديم منجز يحمل اسم المؤلف ومترجم العمل.
ولا يجوز لعربية المترجم أن تبدو تحت أي ظرف حرفية؛ وكأنها مجرد نقل للكلمات بما يقابلها في اللغة الهدف، ولا أن نشعر في أي أحيايين، أن المترجم وهي يحول النص الأصلي المكتوب من المصدر إلى العربية الهدف؛ وكأننا أمام ترجمة تفتقر للحس اللغوي!
والحاصل أن على المترجم الناجح أن يعمل على تقريب الثقافات، ونقل الحضارة والثقافة والفكر الآخر إلى القارئ العربي، وأن يكون أمينا، ولا تفتقر تجربته لكن للإبداع!
كما وإنه وإن كان لكل مترجم أسلوبه، فإن عليه وهو يترجم المعنى الذي فهمه من النص، أن يجد دوما سبيلاً على مستوى البلاغة والبيان؛ لان عدم الوضوح في معنى أو معاني النص العربي، قد يعني بكل بساطة حاجة النص إلى مزيد من السبك اللغوي، سعياً لمزيد من والوضوح والانسيابية والدقة.
الراي
|
|
|
|
|
|