للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  دعوة للمشاركة والحضور           المؤتمر الدولي العاشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

انتقادات لغياب اللغة العربية في كثير من المحلات التجارية

 عبر عدد من المواطنين والمقيمين عن شكواهم من عدم توافر باعة في المحلات يتحدثون اللغة العربية، واكدوا ان هذا الأمر يجب ان يجد الحل، فالعديد من المواطنين أو المقيمين لا يستطيعون التفاهم مع هؤلاء الباعة، وإيصال احتياجهم بالشكل المطلوب، وهو ما يحدث الكثير من سوء الفهم في اغلب الاوقات. وأكدوا أن هذا الأمر لا يقتصر على أماكن معينة بل في كل المحال؛ سواء كانت خدمية او مطاعم او محلات تجارية.. وبات من الملاحظ ان معظم المحال التجارية لا يوجد بها باعة يتحدثون اللغة العربية، فالجميع بات يعتمد على العنصر الآسيوي الذي يتحدث الإنجليزية فقط، وهو ما يجعل الاستعانة بهم في كثير من الاحيان غير مجدية.

حكى أحد المواطنين تجربته، قائلاً: ذهبت إلى محلات الطعام السريع وكنت أريد أن أطلب وجبة بها عدد من الاضافات والتعديلات، وحاولت بشتى الطرق أن أوصل ما أريده للبائع، الذي أمامي، ولكني فشلت بكل الطرق فهو لا يتحدث الانجليزية بشكل صحيح، وانا لم استطع ان اجعله يفهم ما اريد، واستمرت هذه الحال لفترة طويلة، حتى استاء المتواجدين من طول وقوفهم في الصف لطلب طعامهم، وفي آخر الأمر حضر احد العاملين في المطعم، وكان عربي الجنسية واستطاع ان يفهم ما اريده بعد عناء طويل!! والتساؤل الذي خطر في بالي: لماذا لا يكون هناك عاملان احدهما يتحدث باللغة العربية، يمكنه ان يتفاهم بصورة افضل مع المشترين. وواصل قائلا: هذا الامر يختفي تماما اذا ما دخلت سوق واقف، فهو المكان الوحيد الذي تكون اللغة العربية فيه هي اللغة الاولى في عمليات البيع، رغم انه مكان سياحي ويستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم، ولكن الطابع التراثي فيه جعل كل المحلات تعتمد على العنصر العربي، في عملية البيع، والتفاهم مع السياح، وهو بالتأكيد امر يجعلنا في غاية الارتياح، ونحتاج أن تعمم هذه التجربة على كل المحلات مع الزامهم بضرورة توفير عامل او بائع يتحدث اللغة العربية.
وتحدث احد المقيمين قائلا: أنا لا أتحدث اللغة الانجليزية، وهذا الامر يجعلني أحجم عن الذهاب لمحال تقديم الطعام، إذا لم أكن متأكداً أن الباعة فيها يتحدثون اللغة العربية، وهذه معاناة كبيرة أعيشها في كل مرة احاول فيها إنجاز مهامي الشخصية، وبالتأكيد أستعين في بعض الأحيان بلغة الاشارة او التحدث بلغة مبسطة ومفهومة للبائع المتواجد امامي، واذا ما توافر باعة يتحدثون اللغة العربية سيكون أمرا جيدا للغاية، ليس لنا نحن كمشترين فحسب بل لأصحاب المحال ايضا. وواصل قائلا: في أحد المرات كنت متواجداً في مركز تجاري شهير وكبير في الدوحة، وكان هناك احد المشترين، اراد ان يستفسر عن شيء يريد شراءه، ولكنه لم يجد اي شخص يتحدث معه اللغة العربية، فدار أغرب حديث بينه وبين البائع، فهو يتحدث له باللغة العربية والبائع يرد له باللغة الانجليزية، وكان واضحا عدم تفهم احدهما للآخر حتى تدخل احد المواطنين واصبح يقوم بدور المترجم بين المشتري والبائع، وانتهى الموقف بخير، ولكن ماذا سيكون الحال إذا لم يكن هناك أحد يترجم، أو يقرب الشقة بينهما؟؟؟
 

بوابة الشرق

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية