للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

المشاغب طالب لا يبالي بمستقبل زملائه

سيف نايل



كيف تتعامل إدارات المدارس مع الطالب المشاغب؟ قضية جذبت المهتمين بالشأن التربوي خلال مناقشتها عبر برنامج «العلم نور»، لهذا الأسبوع، إذ أكد خبراء التربية، أن السلوكيات غير المرغوب فيها لبعض الطلبة، تؤثر في زملائهم، الذين يذهبون ضحية التصرفات غير المسؤولة من هذه الفئة..

فيما رصد البرنامج التخوف غير المبرر لدى بعض أولياء الأمور، من طغيان التقنيات الحديثة على استخدامات اللغة العربية، وخاصة بعد انتشار استخدام الهواتف الذكية، والأجهزة الرقمية، ووسائل الاتصال الحديثة في التعليم، وما يُمكن أن يسفر عنه هذا «الطغيان»، من إضعاف للغتنا الأم.

 في إطار توجهات الدولـــة نحو تعزيز مكانة اللغة العربية، وتمكينها من مقــدراتها، تابع البرنامج الدورة التدريبية التي عقدتها وزارة التربية والتعليم، لموجهي مادة اللغة العربية عن آلية تطبيق حصة القراءة الموجهة في المدارس، إذ أكد ضيوف البـــرنامج أهمية مثــل هذه الخطوات لتحفيز أبناء الدولة على التعامل مع لغتنا العربية،..

والنهل منها باعتبارها لغــــتهم الأم، ووعاء حضارتهم، مشددين على ضرورة ترسيخ قيمتها في نفوس الطلبة، ولدى عناصر الميدان التربوي كافة، بما يحقق الهدف مـــن تطوير التعليم، وآلياته.

طبيعة المرحلة

كيف تتعامل إدارات المدارس مع الطالب «المشاغب»؟ قضية جذبت المهتمين بالشأن التربوي خلال مناقشتها عبر البرنامج، إذ أكد خبراء التربية، أن السلوكيات والممارسات غير المرغوب فيها لبعض الطلبة، تؤثر بشكل أو بآخر في زملائهم، الذين يذهبون ضحية تصرفات غير مسؤولة من هذه الفئة، ما يعوق مسارهم الدراسي.

وقد فند البرنامج أسباب شغب بعض الطلبة داخل الصف الدراسي، بهدف تنمية السلوك الإيجابي لديهم، ودور إدارات المدارس في جعل البيئة المدرسية جاذبة وفعّالة، لاحتواء هذه الفئة. ونوه الضيوف إلى أن هذا الأمر يتطلب منا إدراك طبيعة المرحلة العمرية للطالب، والظروف المحيطة به، وواقعه الاجتماعي والتحديات الأسرية التي يواجهها، حتى نستطيع مساعدته والعبور به من كبوته إلى الأفضل.

 الهواتف الذكية

بعد انتشار استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية ووسائل الاتصال الحديثة في التعليم، وتخوف البعض من طغيان التقنيات على استخدامات اللغة العربية، وما يُمكن أن يسفر عنه من إضعاف للغتنا الأم، رصد البرنامج خلال إحدى فقرات هذا الأسبوع، قضية في غاية الأهمية، تتمثل في كيفية استثمار هذه التقنيات الحديثة في خدمة اللغة العربية، وتطويعها من أجل تعزيز قيمتها، بما يُلبي رغبات الباحثين عن وسائل الاتصال الحديثة..

ويؤكد في الوقت ذاته أن الأخذ بأسباب الحضارة والتقدم، لا يعني أن نفقد هويتنا وننسلخ عن جذورنا وننسى انتماءاتنا. وفي هذا السياق ناقش الضيوف أهمية أن نجعل القراءة متعة، وعادة محببة، يمارسها الطالب من خلال هذه الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية، كما أكدت المداخلات الهاتفية دور المدرسة، وأولياء الأمور في استثمار التقنيات والأجهزة الحديثة في ترغيب الأبناء في اللغة العربية.

 الطفل السوي

 عن أهمية دمج الطلبة من فئة ذوي الإعاقة، مع أقرانهم الأسوياء في المدرسة، ودور الأسرة في ذلك، ناقش البرنامج من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، الهدف من دمج الطلبة ذوي الإعاقة مع أقرانهم الأسوياء، والخطوات التي تساعد على نجاح عملية الدمج، والمشكلات التي قد يعاني منها الطفل المعاق في محيط بيئته الجديدة، ودور الأسرة والمدرسة في تأهيل الطفل السوي للتعامل مع ذوي الإعاقة.

وتابع البرنامج في هذا الصدد، خطوة وزارة التربية والتعليم ومؤسسة مواصلات الإمارات، بتدشين الدفعة الأولى من الحافلات المدرسية المخصصة لتنقلات الطلبة من ذوي الإعاقة، ضمن مشروع دمج الطلبة ذوي الاحتياجات والإعاقات في المدارس، الذي تتبنى الوزارة تنفيذه.


العلم اليوم

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية