للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

افتتاح مؤتمر ترجمة معاني القرآن الكريم في طرابلس

اللواء

 افتتح المؤتمر الدولي الأول لترجمة معاني القرآن الكريم برعاية مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعّار، بدعوة من دار الإفتاء في طرابلس والشمال، ومعهد «بوليغلوت» في عمان، واتحاد المترجمين العرب، وجامعة الجنان، الذي يُقام على مدى يومين في فندق كواليتي- إن بطرابلس، ويشارك فيه باحثون من عشرين جامعة عالمية ويحاضر فيه العلاّمة الدكتور زغلول النجّار.

حضر حفل الإفتتاح مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، رئيسا بلديتي طرابلس والميناء السابقان الدكتور نادر الغزال والدكتور محمد عيسى، وحشد من العلماء ورجال الدين وعمداء ومديري الجامعات والكليات وممثلي النقابات المهنية ومهتمين.
وبدأ الاحتفال بآيات من القرآن الكريم من المقرئ زياد الحاج، ثم تحدّث الدكتور الشيخ حسام سباط عن بدايات الترجمة وتطوّرها، ثم ألقى الدكتور بسام بركة كلمة اللجنة التنظيمية للمؤتمر الذي «يندرج في إطار النشاطات التي يقوم بها اتحاد المترجمين العرب»، تلاه الدكتور هاشم الأيوبي بكلمة جامعة الجنان، فأشار إلى «تركيز الترجمات الأولى على آيات معينة لمحاولة إظهار عداء الإسلام لبعض الديانات وتجاهل آيات أخرى تبين إحترام الإسلام لما سبقه من أديان».
كما ألقى نائب ريئس اتحاد المترجمين العرب الدكتور طانيوس نجيم كلمة فقال: «إذا كانت الديانات السماوية قد أبلغتنا كلام الله فمن واجبنا نحن المتلقين ومن حق الشعوب أن تصل معاني الكلام الإلهي والرسالات السماوية إلى جميع الناس بأمانة ودقة وقابلية للفهم توازي بمسؤوليتها مسؤولية الدعاة المكلفين نقل هذه المعاني وتفسيرها».
ثم تحدّث المفتي الشعار فقال: «ينبغي على أمتنا أن تعمل على إيصال معاني القرآن الكريم إلى عامة الناس مسلمهم وغير مسلمهم، وواجبنا وحق الناس علينا إيصالها بالمعنى الحقيقي الذي أراده الله تعالى، لأن هذا القرآن هداية للبشرية ودون إستثناء، وكيف يتأتى لعامة البشر عربيهم وغير عربيهم، ومسلمهم وغير مسلمهم، لأن الميزة الأساسية لهذا الدين أنه يخاطب العقل بمقدار ما يخاطب الفطرة، والقرآن الكريم بمعانيه المحكمة التي لا يختلف عليها إثنان هي واحدة من أسباب النجاة والخلاص لما يتخبط به العالم في مسيرة الأمن والإستقرار والسلام»، مؤكداً «أننا نحب للعالم أن يهنأ كما نهنأ وأن يسعد كما نسعد وأن يستقر كما نستقر».
وأعقب ذلك انعقاد جلسات عمل وترأس المحور الأول بعنوان «ترجمات معاني القرآن الكريم – تاريخ ووقائع» عميد كلية اللغات في جامعة القديس يوسف الدكتور هنري عويس، فتناول الدكتور حسام سباط ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية، وتحدّث الدكتور سعيد إسماعيل صالح من السعودية عن «مصادر الأخطاء في ترجمة القرآن الكريم «، وعرض الدكتور محمد بدوي من لبنان «مسائل في ترجمة القرآن الكريم: دراسة من زاوية بلاغية».
وترأس الأب جورج مسوح من جامعة البلمند، المحور الثاني بعنوان «خصوصية النص القرآني من الناحية اللغوية وخيارات المترجم تجاهها»، فتناولت الدكتورة ثريا إقبال من المغرب «التفسير الإشاري للقرآن وترجمته: تأويلات القاشاني نموذجا»، كما تحدّثت الدكتورة زبيدة عرقسوسي من سوريا عن «ترجمة معاني الإستثناء في القرآن الكريم: دراسة مقارنة لبعض الترجمات المشهورة»، وتناولت الدكتورة أمينة أدردور من المغرب موضوع «القرآن الكريم وإشكالية الترجمة:نماذج من الترجمات الفرنسية».
وترأست الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونيسكو الدكتورة زهيدة درويش المحور الثالث بعنوان «الترجمة (علم الترجمة) وخصوصية النصوص الدينية»، وتناولت الدكتورة سعيدة كحيل من الجزائر «أثر المعتقد في ترجمة ألفاظ قصص القرآن الكريم»، وتناول الدكتور مهدي أسعد عرار من فلسطين «جدل بين تأويل اللغة ولغة التأويل: دراسة في ترجمة آيات الصفات في التنزيل العزيز»، وتحدث الدكتور علي قبلان من لبنان، في موضوع «ترجمة معاني القرآن الكريم: الوظائف الدينية والحضارية بين الواقع والمرتجى».
معرض
وتضمّن المؤتمر عرضاً لـ36 ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية ما بين عامي 1840 و2011. 
 

اللواء

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية