للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

لغة الكتابة.. التأرجح بين العامية والفصحى

الوحدة

 أثارت ندوة "لغة الكتابة.. التأرجح بين العامية والفصحى" التي استضافها "ملتقى الأدب" مساء أمس الأول ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، عدداً من التساؤلات حول واقع الكتابة الإبداعية اليوم، وأثر الإعلام المعاصر على لغة الأدب، وعلاقة الأجيال الجديدة باللغة العربية في ظل المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.

وشارك في الندوة، التي أدارها المسرحي محمد غباشي، كل من: الدكتور علي الحمادي، والكاتب الصحفي دانيال لاك، والروائي محمود حسن الجاسم، حيث توقفوا عند مجمل الظواهر التي تتعلق بمستويات اللغة العربية، وأهمية تنوع مستويات الخطاب في المجتمع الواحدة.

وقال الحمادي : "إن الكثير من المتابعين لواقع اللغة العربية يعتقدون أن تعلم لغة أجنبية، أو الانزياح نحو العامية، يؤثر سلباً على الفصحى، وهذا تفسير خاطئ، إذ لا ضير إن تعلمنا لغات غيرنا، ونحن محافظون على لغتنا الأم، ولا يمكن لنا أن نستغني عن العامية في حياتنا لأنها الأبسط، والأقرب في الشأن العام".

وأضاف: "إن اللغة تعد واحدة من صور الهوية، فالكثير من العرب الذين تربوا على اللغة الإنجليزية يفقدون انتمائهم إلى العربية ويبدون حائرين اتجاه هويتهم، لذلك ينبغي التمسك بمحوريين أساسيين في ترسيخ الفصحى، وهما، لغة الأدب، ولغة التعليم في المدارس، فأن تتحول لغة الدراسة بالمجمل إلى لغة أخرى، يعني ذلك إيذاناً بهدم العربية في أذهان الجيل الجديد".

وأستعرض الكاتب الصحفي دانيال لاك خيارات الكتابة الإعلامية في اللغة، وأثرها على التجارب الإبداعية، بقوله: "هناك أهداف رئيسية عند الإعلامي، سواء كان مذيعاً، أو كاتباً، وهي أن الرسالة الصحفية يجب أن تصل بصورة دقيقة، وواضحة، وتصيب هدفها، وهذا كله يستند في المقام الأول على اللغة المستخدمة في عملية الاتصال، فلا يمكن للمتلقي أن يفهم لغة غريبة عليه، أو يفهم رسالة صعبة الصياغة".

وأشار محمود حسن الجاسم إلى أن مستوى اللغة العامية ضروري، ولا يمكن في الحديث عن دعم الفصحى أن ندعوا لمحاربة العامية، لافتاً إلى أن الخطورة في العامية هي حين تصبح لغة الأدب، إذ تتدنى حينها مستويات الأعمال الإبداعية، وتخرج من سياقها الجمالي القائم على حسن البناء، والتوصيف، والتصوير غيرها.

وبيّن أن الكثير من الروائيين العرب ظلوا في حالة صراع مع العامية داخل أعمالهم، فقدم كبير الرواية العربية نجيب محفوظ تجربة مهمة حاول فيها تفصيح العامية، لكنه عجز في بعض الأحيان، فيما ظلت تقنيات السرد هي الحل في الهروب من العامية داخل الرواية، مثلما فعل الروائي إبراهيم نصر الله في مجمل تجربته، وكذلك الروائية رضوى عاشور، وغيرهم الكثير".
 

الوحدة

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية